Saturday, December 05, 2015

First of Creation


Ahzab 7-8 

We took a solemn pledge from the prophets- from you [Muhammad], from Noah, from Abraham, from Moses, from Jesus, son of Mary- We took a solemn pledge from all of them...

ابن سعد في الطبقات الكبرى (1/149) قال: أخبرنا عبدالوهاب بن عطاء ,عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، قال وأخبرنا عمر بن عاصم الكلابي, أخبرنا أبو هلال, عن قتادة قال: قال: رسول الله صلى الله عليه وسلم
( « كُنْتُ أَوَّلَ النَّاسِ فِي الْخَلْقِ وَآخِرَهُمْ فِي الْبَعْثِ ») 

قال ابن كثير (التفسير 3/470): "قال ابن أبي حاتم, حدثنا أبو زرعة الدمشقي, حدثنا محمد بن بكار, حدثنا سعيد بن بشير, حدثني قتادة, عن الحسن, عن أبي هريرة -رضي الله عنه- عن النبي -صلى الله عليه وسلم- في قوله تعالى: ( وإذ أخذنا من النبيين ميثاقهم ومنك ومن نوح) الآية. قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: ( كنت أول النبيين في الخلق وآخرهم في البعث فبدأ بي قبلهم). سعيد بن بشير فيه ضعف؛ وقد رواه سعيد بن أبي عروبة عن قتادة مرسلاً وهو أشبه، ورواه بعضهم عن قتادة موقوفاً والله أعلم"

قال الخلال في كتاب السنة
 فَضَائِلُ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبُو الْقَاسِمِ نَبِيُّ الرَّحْمَةِ عَلَيْهِ السَّلَامُ

أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ، أَنَّ الْفَضْلَ حَدَّثَهُمْ قَالَ: قَرَأْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ أَبُو النَّضْرِ قَالَ: ثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الرَّازِيُّ، فَذَكَرَ حَدِيثَ الْأَسَدِيِّ، قَالَ: «وَجَعَلْتُكَ أَوَّلَ النَّبِيِّينَ خَلْقًا وَآخِرَهُمْ بَعْثًا، وَأَوَّلَهُمْ مَقْضِيًّا لَهُ» ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ، قَالَ الْفَضْلُ: 
قَالَ لِي أَحْمَدُ
 " أَوَّلُ النَّبِيِّينَ يَعْنِي خَلْقًا، {وَإِذْ أَخَذْنَا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثَاقَهُمْ وَمِنْكَ وَمِنْ نُوحٍ} فَبَدَأَ بِهِ"
(Al-Khallal, Kitab al-Sunna, p. 187) 

وهذا ما في حديث الرازي المذكور

قد اتـخذتك حبـيبـاً وخـلـيلاً، وهو مكتوب فـي التوراة: حبـيب الله وأرسلتك إلـى الناس كافَّة بشيراً ونذيراً، وشرحت لك صدرك، ووضعت عنك وزرك، ورفعت لك ذكرك، فلا أذكر إلاَّ ذكرت معي، وجعلت أمتك أمة وسطاً، وجعلت أمتك هم الأوّلون والآخرون، وجعلت أمتك لا تـجوز لهم خطبة، حتـى يشهدوا أنك عبدي ورسولـي، وجعلت من أمتك أقواماً قلوبهم أناجيـلهم، وجعلتك أوّل النَّبـيـين خَـلْقاً، وآخرهم بَعْثاً، وأوّلَهم من يُقْضَى له، وأعطيتك سبعاً من الـمثانـي، لـم يُعطها نبـيّ قبلك، وأعطيتك الكوثر، وأعطيتك ثمانـية أسهم الإسلام والهجرة، والـجهاد، والصدقة، والصلاة، وصوم رمضان، والأمر بـالـمعروف، والنهي عن الـمنكر، وجعلتك فـاتـحاً وخاتـماً