Wednesday, June 29, 2011

Tafseer of Aya of Nabi Yunus

(alayhi assalam)

وقال رضي الله تعالى عنه : قال الله تعالى (وذا النون إذ ذهب مغاضباً فظن أن لن نقدر عليه فنادى في الظلمات أن لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين)

فقوله (فظن أن لن نقدر عليه) أي نضيق عليه ، كقوله تعالى (وأما إذا ما ابتلاه فقدر عليه رزقه) أي ضيق عليه رزقه ، وقوله تعالى (يبسط الرزق لمن شاء من عباده ويقدر) لأنه لا يظن أحد أن الله لا يقدر عليه ، فما ظنك بالنبي

ثم لما ظن هذا الظن ضيقنا عليه في ظلمات ثلاث لأنه أوقف الرحمة عليه ولم يطلقها عليه وعلى قومه ، فضيقنا عليه ووسعنا على قومه ، قال تعالى (إلا قوم يونس لما آمنوا كشفنا عنهم عذاب الخزي في الحياة الدنيا ومتعناهم إلى حين) فهم ممتعون باقون في الحياة

ولكن هذا التضييق من الحق تعالى لنبيه يونس عليه الصلاة والسلام هو عين التوسيع لأنه تأديب ، وأي توسيع أعظم من تأديب المولى لعبده وبه الفوز والفلاح والنجاة

- Shaykh Ahmad ibn Idris, radi Allahu anhu wa ardah.



قال (سيدي الشيخ عبد العزيز الدباغ) رضي الله عنه

معنى مغاضبا أي غاضبا عليهم حيث تركوا ما فيه رشدهم وصلاحهم من الإيمان به والاستسلام لأمره حتى نزل بهم أمر الله تعالى وعذابه بحسب ما يظهر للناظر، فإن العذاب كان فوق مساكنهم، فلما رأى ذلك يونس عليه السلام فغضب

....

إنه لما رأى العذاب نازلا بقومه وظن أنه إن بقي معهم أصابه ما أصابهم فر منهم ظانا أنه لا يصيبه ما أصابهم لأجل فراره، فأراه الله تعالى نوعا آخر من القدرة لم يكن في ظنه عليه السلام.... ففراره عليه السلام لظنه النجاة من العذاب النازل بقومه لا إعجازا للقدرة وخروجا عن إحاطة سيده به

- Ibriz

1 comment:

Brian Anna said...

assalamu alaikum