Friday, May 27, 2011

Maa3oon

وسئل الشيخ أحمد بن إدريس رضي الله عنه

(...عن قوله تعالى : (فويل للمصلين الذين هم عن

فأجاب

هم الذين يصلون وقلوبهم مشتغلة بغير الله سبحانه وتعالى ، انظر إلى المصلي إذا توجه إلى غير الكعبة ، هل تصح صلاته ؟ كذلك إذا توجه بقلبه إلى غير الله تعالى بل توجهه بقلبه إلى الله تعالى أحق من أن يتوجه بقالبه إلى الكعبة ، فوصفهم سبحانه وتعالى بأنهم : (عن صلاتهم ساهون الذي هم يراؤن) يعني يصلون بقوالبهم لا بقلوبهم ، ألا يراؤون ، والرياء هو الشرك نسأل الله السلام والعافية (ويمنعون الماعون) وهو الإناء يعني أن الله سبحانه وتعالى خلق آدم ، وخلق قلبه إناء له سبحانه وتعالى ، فمنعه وشغله بغيره ، وكذلك جميع الذات لم يخلقها الله تعالى إلا ماعوناً ، أي إناء لذكره وعبادته ، بدليل قوله سبحانه وتعالى : (وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون) وقوله تعالى لموسى : (واصطنعتك لنفسي) فإذا منعتها مما خلقت له ، وشغلتها بغير ما خلقت له ، فأنت ممن يمنع الماعون

وما فسر المفسرون في الماعون داخل تحت هذا المعنى ، فإن يعقوب عليه الصلاة والسلام لما اشتد حبه ليوسف ، والقلب لا يسع إلا الواحد ، فرقه عنه تأديباً له ، ثم خفى عليه وهو في الجب بالقرب منه لما أراد أن يفرقه عنه ، وحين أراد اتصاله به ، وجد ريحه من مصر إلى كنعان ، فسبحان القادر لا إله إلا هو ، وكذلك إبراهيم عليه الصلاة والسلام لما عظم في قلبه حب إسماعيل ، وذلك لكونه بشر به ، وقد بلغه الكبر وامرأته عاقر ، فبلغ به الحب إلى الغاية ، فبلاه الرب جل وعلا بذلك البلاء العظيم ، وهو ذبحه له ، فسلم غاية التسليم ، ثم فداه الله سبحانه بذبح عظيم ، وهذا كذلك لكون القلب لا يسع إلا الواحد ، مع كونه قد عظم حب إسماعيل فابتلاه بذلك ؛ ليخلي قلبه له جل وعلا

:والذبيح إسماعيل بلا شك ، لا كما قيل : هو إسحاق ، لثلاثة أدلة

الأول : أن الله سبحانه وتعالى ذكر قصة الذبيح إلى آخرها ، ثم قال : (وبشرناه بإسحاق) وذلك الترتيب في كتاب الله تعالى تقتضي الحكمة فيه ذلك

الثاني : أن إسحاق لم ينقل أحد ولم يسمع أنه سكن مكة ، بخلاف إسماعيل فالنص القرآني (وعهدنا إلى إبراهيم وإسماعيل أن طهرا بيتي للطائفين والعاكفين والركع السجود وإذ يرفع إبراهيم القواعد من البيت وإسماعيل) والذبح وقع بمنى

الثالث : أن الله سبحانه وتعالى بشر إبراهيم بإسحاق ، ومن وراء إسحاق يعقوب في حالة واحدة ، ولو كان إسحاق لما صح الابتلاء ، وهو يعلم أن في صلبه يعقوب ، كما بشره الله به

-------------------------------------------------------------------

I say: If the usual meaning of "maa3oon" is taken, then the meaning returns to the act of giving in charity or lending things to others. So it begins with the hypocrites not giving and ends with them not giving, and describes their prayer in between. And perhaps that is because the prayer is the main pillar and heart of the religion, and the main symbol of the relationship with the Creator. So if the relationship with Allah (the heart of the deen) is empty, then the relationship with the created beings become empty, because they are corrected if the relationship with the Creator is corrected first. The relationship with the created beings is like the body, and the relationship with the Creator is the heart of that body. If the relationship with the Creator is correct, the relationship with the created beings, and the outward acts of the person and their interactions with others, will be correct.

So Allah subhanahu wa ta'ala is showing the corruptness of their outward acts, and then showing that its heart, the prayer, is empty in the first place, and that is why the prayer is mentioned in the heart of the sura, between examples of outward relationship to others. wAllahu a'lam.

-------------------------------------------------------------------


Interesting points by al-Biqa'i:

On transition from first two verses to the prayer:

ولما كان هذا حاله مع الخلائق، أتبعه حاله مع الخالق إعلاماً بأن كلاًّ منهما دالّ على خراب القلب وموجب لمقت الرب، وأعظم الإهانة والكرب


On transition from prayer to maa3oon:

ولما كان من كان بهذه الصفة ربما فعل قليل الخير دون جليله رياء، بين أنهم غلب عليهم الشح حتى أنهم مع كثرة الرياء منهم لم يقدروا على أن يراؤوا بهذا الشيء التافه، فانسلخوا من جميع خلال المكارم، فقال إبلاغاً في ذمهم إشعاراً بأن أحب الخلق إلى الله أنفعهم لعياله: { ويمنعون } أي على تجدد الأوقات، وحذف المفعول الأول تعمماً حتى يشمل كل أحد وإن جل وعظمت منزلته ولطف محله من قلوبهم تعريفاً بأنهم بلغوا من الرذالة دركة ليس وراءها للحسد موضع { الماعون } أي حقوق الأموال والشيء اليسير من المنافع مثل إعارة التافه من متاع البيت التي جرت عادة الناس أن يتعاوروه بينهم، ويمنعون أهل الحاجة ما أوجب الله لهم في أموالهم من الحقوق، والحاصل أنه ينبغي حمل ذلك على منع ما يجب بذله مثل فضل الكلأ والماء والزكاة ونحوه ليكون موجباً للويل، وعلى الزكاة حمله علي وابن عمر رضي الله عنهما والحسن وقتادة، قال العلماء: هو مأخوذ من المعن، وهو في اللغة الشيء اليسير، ولذلك فسره بعضهم بالماء وبعضهم بما يعار من المتاع نحو القدر والفأس.

والدلو، وبعضهم بالزكاة لأنه لا يؤخذ من المال على وجه الزكاة إلا شيء يسير جداً بالنسبة إليه، وقيل: هو كل عطية أو منفعة وقال قطرب: هو فاعول من المعن، والمعن: المعروف، وقال أبو عبيدة: الماعون في الجاهلية العطاء والمنفعة وفي الإسلام الزكاة، وقال الهروي: قال ابن عباس رضي الله عنهما: هو العارية - ذكر هذا الأستاذ عبد الحق الإشبيلي في كتابه الواعي، وقال ابن جرير: وأصل الماعون من كل شيء منفعته. فدل ذلك على أنهم بلغوا نهاية التكذيب باستهانتهم بأعظم دعائم الدين واستعظامهم لأدنى أمور الدنيا، وهذا الآخر كما ترى هو الأول لأن الذي جر إليه هو التكذيب

On the secret of the number of the words in the Sura:

عدة كلماتها خمس وعشرون كلمة فإذا اعتبرتها من أول سني النبوة وازت السنة الثانية عشرة من الهجرة، وذلك أواخر خلافة الصديق رضي الله عنه، وفيها لم يبق على يده أحد من المصلين الذين ارتدوا عن الإسلام بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم أو منعوا الزكاة، فتبين أنهم ما كانوا يصلون في حياته صلى الله عليه وسلم ويزكون إلا رياء الناس فعل الأدنياء الأنجاس حتى حل بهم الويل بأيدي جنود الصديق الذين جاؤوهم بالرجل والخيل فمزقوهم عن آخرهم، ولم تمض تلك السنة إلا وقد فرغ منهم بالفراغ من بني حنيفة باليمامة وأطراف بلاد اليمن من أهل النجير ببلاد كندة والأسود العنسي من صنعاء، وما مضت سنة ست عشرة الموازية لعدد الكلمات بالبسملة - وذلك في أوائل خلافة الفاروق - حتى زالوا من جميع جزيرة العرب وهم مشركو العرب ومتنصروهم ومتمجسوهم الذين كانوا بنواحي العراق والشام والبحرين فأسلم أكثرهم، وذهب الباقون إلى بلاد الروم، فحل الويل بالمرائين من أهل الصلاة فإنهم الذين أتى إليهم نبيهم صلى الله عليه وسلم بالصلاة فأعرضوا عنها والناس لهم تبع

Saturday, May 21, 2011

Al-Mutakabbir

Allah's name al-Mutakabbir:

“The Real called himself al-Mutakabbir because He increases in greatness in the heart of His slave bit by bit, every time a veil is removed from him, not because the Real Himself increases in greatness, for He cannot increase or decrease, but the increase and decrease are for the slave, depending on his nearness or distance from the presence of Allah. It it similar to the slave's witnessing of his shadow with a lamp: the closer he gets to it, the larger that his shadow and the light of the lamp increase in his sight, and the further away he walks from it, the smaller it becomes."

- Imam Abd al-Wahhab al-Sha'rani