Thursday, December 29, 2011

Hearts of Wolves

"There will come a time upon the people when the Qur'an shall become ruins and disappear from their chests; they shall find no sweetness or delight in it. If they fall short in what they've been commanded with, they say 'Allah is All-Forgiving and He is the Most Merciful' and if they do what they've been prohibited from doing, they say 'We shall be forgiven for we have not associated anything in worship with Allah.' Their entire affair is covetousness with no truth or sincerity. They wear sheep's clothing over the hearts of wolves and the best of them in his Deen ends up being the deceitful and hypocritical one.'"

- Ahmad ibn Hanbal, Kitab al-Zuhd.


-------------------------------------------------------

سنن الدارمي » وَمِنْ كِتَابِ فَضَائِلِ الْقُرْآنِ » بَاب فِي تَعَاهُدِ الْقُرْآنِ

عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ ، قَالَ : سَيَبْلَى الْقُرْآنُ فِي صُدُورِ أَقْوَامٍ كَمَا يَبْلَى الثَّوْبُ ، فَيَتَهَافَتُ ، يَقْرَءُونَهُ لَا يَجِدُونَ لَهُ شَهْوَةً وَلَا لَذَّةً ، يَلْبَسُونَ جُلُودَ الضَّأْنِ عَلَى قُلُوبِ الذِّئَابِ ، أَعْمَالُهُمْ طَمَعٌ لَا يُخَالِطُهُ خَوْفٌ ، إِنْ قَصَّرُوا ، قَالُوا : سَنَبْلُغُ ، وَإِنْ أَسَاءُوا ، قَالُوا : سَيُغْفَرُ لَنَا ، إِنَّا لَا نُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئًا

Wednesday, December 28, 2011

The Secret of Honey

“Eating it cures the spiritual diseases if it is eaten with that intention, and gives one gnosis and lights, by the traces of revelation in it, as God says, “Your Lord gave revelation to the bees” (16:68)…. until “Therein is a remedy for men” (16:69). Indeed the sweetness of the divine address became infiltrated into bees and has remained in their progeny who inherit it from generation to generation. They eat bitter things that become sweet in their stomach, as one observes. Thus therein is a remedy for men both physically and spiritually because its fundament is the divine address which is the Qur’an, the word of God. And the Qur’an is a remedy for what is in man’s breast, and right guidance and mercy for the believers.”

- Shaykh Ahmad ibn Idris

------------------------------------
Al-Tabari said in his tafsir of 16:69

حدثنا نصر بن عبد الرحمن، قال: ثنا الـمـحاربـيّ، عن لـيث، عن مـجاهد: { فِـيهِ شِفـاءٌ للنَّاسِ } قال: فـي القرآن شفـاء.


So it could be said that imam Mujahid was attributing the healing that is in honey to the Qur'an that is within it.

Sunday, December 25, 2011

Names in the World of the Unseen

وقال سيدي ابن السنوسي رضي الله عنه مرة للنبي صلى الله عليه وسلم: أين سيدنا أبو بكر الصديق رضي الله عنه؟
فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: هو مع شيخك الشفاء، أي أبن إدريس

- السيرة النبوية المحمدية المسماة بالأقمار النورانية

------------------------------
وقد روى ابن عدي من طريق شيخ بن أبي خالد، عن حماد بن سلمة، عن عمرو بن دينار، عن جابر مرفوعاً: أهل الجنَّة يدعون بأسمائهم إلا آدم فإنه يكنى أبا محمد.

وقال كعب الأحبار كنيته في الدنيا أبو البشر وفي الجنَّة أبو محمد

------------------------------

ويروى أنه لما خلق الله تعالى آدم عليه السلام ألهمه أن قال يارب لم كنيتنى أبا محمد الله تعالى يا آدم ارفع رأسك فرفع رأسه فرأى نور محمد صلى الله عليه وسلم فى سرادق العرش فقال يا رب ماهذا النور قال هذا نور نبى من ذريتك اسمه فى السماء أحمد وفى الأرض محمد لولاه ما خلقتك ولاخلقت سماء ولا أرضا.

------------------------------

قال بقية عن عيسى بن أبي رزين حدثني الخزاعي عن عمر بن عبد العزيز أنه رأى رسول الله صلى الله عليه وآله في روضة خضراء فقال له: إنك ستولى أمر أمتي فزع عن الدم فزع عن الدم، فإن إسمك في الناس عمر بن عبد العزيز، واسمك عند الله جابر

------------------------------


Abu Madyan, writes Shaykh al-Akbar... was known in the higher world under the name of Abu-l-Naja.

- Addas, Claud, "Abu Madyan and Ibn 'Arabi."

---------------------------
قال الشيخ نجم الدين الكبرى

والسيار إذا كان مقبولا سموه في الغيب وكنوه...وكما أن الولي يؤتى باسم الله الأعظم، كذلك يعرف اسمه وكنيته في الغيب...

-فوائح الجمال ص ٢٤٠-٢٤١، ٢٤٨، ٢٥١

Tuesday, November 22, 2011

Dhann

Could mean Ilm yaqin

( وظن داود انما فتناه )

الظن مستعار للعلم الاستدلالى لما بينهما من المشابهة. يعنى ان الظن الغالب لما كان يقارب العلم استعير له فالظن يقين لكنه ليس بيقين عيان فلا يقال فيه الا العلم


- تفسير روح البيان

Monday, November 21, 2011

Salawat of Imam Shafi'i

فصلى الله على نبينا محمد كلما ذكره الذاكرون وغفل عن ذكره الغافلون وصلى عليه في الأولين والآخرين أفضل وأكثر وأزكى ما صلى على أحد من خلقه وزكانا وإياكم بالصلاة عليه أفضل ما زكى أحداً من أمته بصلاته عليه
السلام عليه ورحمة الله وبركاته وجزاه الله عنا أفضل ما جزى مرسلاً عمن أرسل إليه

- Al-Risala of imam al-Shafi'i radi Allahu anhu.

------------------------------------------------------------------------------------------------

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ بِعَدَدِ مَنْ صَلَّى عَلَيْهِ وَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ بِعَدَدٍ مَنْ لَمْ يُصَلِّ عَلَيْهِ وَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ كَمَا أَمَرْتَ بِالصَّلاَةِ عَلَيْهِ وَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ كَمَا تُحِبُّ أَنْ يُصَلَّى عَلَيْهِ وَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ كَمَا تَنْبَغِي الصَّلاَةُ عَلَيْهِ.


- Abul Abbas Ibn Mindil in his commentary on the Dalail said that Imam Shafi'i was seen in a dream, and when he was asked what was done to him after death, he said: I was forgiven.

He was asked: Because of what?

He said: Because of five words (phrases) with which I used to send blessings upon the Prophet salla Allahu alayhi wa sallam.

Sunday, September 04, 2011

Syriac-Hebrew Dua

اهيا شراهيا ادوناي اصباؤت
------------------------


{ قَالاَ رَبَّنَآ إِنَّنَا نَخَافُ أَن يَفْرُطَ عَلَيْنَآ أَوْ أَن يَطْغَىٰ } * { قَالَ لاَ تَخَافَآ إِنَّنِي مَعَكُمَآ أَسْمَعُ وَأَرَىٰ } * { فَأْتِيَاهُ فَقُولاۤ إِنَّا رَسُولاَ رَبِّكَ فَأَرْسِلْ مَعَنَا بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ وَلاَ تُعَذِّبْهُمْ قَدْ جِئْنَاكَ بِآيَةٍ مِّن رَّبِّكَ وَٱلسَّلاَمُ عَلَىٰ مَنِ ٱتَّبَعَ ٱلْهُدَىٰ } * { إِنَّا قَدْ أُوحِيَ إِلَيْنَآ أَنَّ ٱلْعَذَابَ عَلَىٰ مَن كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ }



وقال ابن أبي حاتم: حدثنا أبي، حدثنا علي بن محمد الطنافسي، حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن عمرو بن مرة، عن أبي عبيدة عن عبد الله قال: لما بعث الله عز وجل موسى إلى فرعون، قال: رب أي شيء أقول؟ قال: قل: هيا شراهيا. قال الأعمش: فسر ذلك: أنا الحي قبل كل شيء، والحي بعد كل شيء، إسناده جيد، وشيء غريب،


- Tafseer Ibn Kathir

----------------------------


Jews also call God Adonai (אֲדֹנָי), the Hebrew for "my lords", from adon "lord, owner." The singular form is Adoni, "my lord." The plural form is usually explained as pluralis excellentiae. The pronunciation of the tetragrammaton came to be avoided by the Hellenistic period. Jews use Adonai instead in prayers.

-------------------------------


- أصبأوت وهي صباؤوت: كلمة عبريّة تعني "القوات" أو "الجنود"

Monday, August 08, 2011

Dua of Musa

(On level of Ishara)


اللهم اشرح لي صدري، ووسعه لمعرفتك، ويسر لي أمري في السير إلى حضرة قدسك، واحلل عقدة الكون من قلبي ولساني، حتى لا أعقد إلا على محبتك، ولا أتكلم إلا بذكرك وشكرك، كما قال الشاعر:
فإن تكلمتُ لم أنطق بغيركم وإن صَمَتُّ فأنتم عَقْدُ إضماري
واجعل لي وزيرًا من أهلي، وهو شيخي، اشدد به أزري، وأشركه في أمري، حتى يتوجه بكلية همته إلى سري، كي ننزهك تنزيهًا كثيرًا، بحيث لا نرى معك غيرك، ونذكرك كثيرًا، بحيث لا نفتر عن ذكرك بالقلب أو الروح أو السر، إنك كنت بنا بصيرًا.

The Dunya and the Righteous

الإشارة: يقال للفقير: وما تلك بيمينك أيها الفقير؟ فيقول: هي دنياي أعتمد عليها في معاشي وقيام أموري، وأُنفق منها على عيالي، ولي فيها حوائج أخرى؛ من الزينة والتصدق وفعل الخير، فيقال له: ألقها من يدك أيها الفقير، واخرج عنها، أو أخرجها من قلبك إن تيسر ذلك مع الغيبة عنها، فألقاها وخرج عنها، فيلقيها، فإذا هي حية كانت تلدغه وتسعى في هلاكه وهو لا يشعر. فلما تمكن من اليقين، وحصل على غاية التمكين، قيل له: خذها ولا تخف منها، حيث رفضت الأسباب، وعرفت مسبب الأسباب، فاستوى عندك وجودها وعدمها، ومنعها وإعطاؤها، سنعيدها سيرتها الأولى، تأخذ منها مأربك، وتخدمك ولا تخدمها. يقول الله تعالى: " يا دنياي، اخدمي من خدمني، وأتعبي من خدمك ".

وأما قوله تعالى: في حديث آخر مرفوعًا: " تمرري على أوليائي ولا تحلو لهم فتفتنهم عني " ، فالمراد بالمرارة: ما يصيبهم من الأهوال والأمراض وتعب الأسفار، وإيذاء الفجار وغير ذلك.

وقد يلحقهم الفقر الظاهر شرفًا لهم، لقوله صلى الله عليه وسلم: " الفقر فخري وبه أفتخر " ، أو كما قال عليه السلام إن صح. وقال شيخنا البوزيدي رضي الله عنه: الحديث الأول: في الصالحين المتوجهين من أهل الظاهر، والثاني - يعني تمرري... الخ - في الأولياء العارفين من أهل الباطن. هـ.


- Tafseer Ibn Ajiba (20: 19-21)

Wednesday, August 03, 2011

The Reality of Belief

أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ ، عَنْ صَالِحِ بْنِ مِسْمَارٍ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , قَالَ لِحَارِثِ بْنِ مَالِكٍ : " كَيْفَ أَنْتَ ؟ أَوْ مَا أَنْتَ يَا حَارِثُ ؟ قَالَ : مُؤْمِنٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : مُؤْمِنٌ حَقًّا ؟ ، قَالَ : مُؤْمِنٌ حَقًّا ، قَالَ : فَإِنَّ لِكُلِّ حَقٍّ حَقِيقَةً ، فَمَا حَقِيقَةُ ذَلِكَ ؟ قَالَ : عَزَفَتْ نَفْسِي عَنِ الدُّنْيَا ، فَأَسْهَرْتُ لَيْلِي ، وَأَظْمَأْتُ نَهَارِي ، وَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى عَرْشِ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ ، وَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى أَهْلِ الْجَنَّةِ يَتَزَاوَرُونَ فِيهَا ، وَكَأَنِّي أَسْمَعُ عُوَاءَ أَهْلِ النَّارِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مُؤْمِنٌ نَوَّرَ اللَّهُ قَلْبَهُ " ، قَالَ ابْنُ الْوَرَّاقِ : قَالَ ابْنُ صَاعِدٍ : وَلا أَعْلَمُ صَالِحَ بْنَ مِسْمَارٍ أَسْنَدَ إِلا حَدِيثًا وَاحِدًا .

- Ibn al-Mubarak, al-Zuhd wal-Raqa'iq
- Abd al-Razzaq, Tafseer al-Qur'an
- Al-Bayhaqi, Shu'ab al-Iman

------------------------------------------------------------------------

Tafseer (20: 70)

{ فَأُلْقِيَ ٱلسَّحَرَةُ سُجَّداً قَالُوۤاْ آمَنَّا بِرَبِّ هَارُونَ وَمُوسَىٰ }

وقال ابن أبي حاتم: حدثنا علي بن الحسين، حدثنا محمد بن علي بن حمزة، حدثنا علي بن الحسين بن واقد عن أبيه عن يزيد النحوي عن عكرمة عن ابن عباس قال: كانت السحرة سبعين رجلاً، أصبحوا سحرة، وأمسوا شهداء. قال ابن أبي حاتم: حدثنا أبي، حدثنا المسيب بن واضح بمكة، حدثنا ابن المبارك قال: قال الأوزاعي: لما خر السحرة سجداً، رفعت لهم الجنة حتى نظروا إليها، قال: وذكر عن سعيد بن سلام، حدثنا إسماعيل بن عبد الله بن سليمان عن سالم الأفطس عن سعيد بن جبير قوله: { فَأُلْقِىَ ٱلسَّحَرَةُ سُجَّداً } قال: رأوا منازلهم تبنى لهم وهم في سجودهم، وكذا قال عكرمة والقاسم بن أبي بزة.

- Ibn Katheer

Monday, August 01, 2011

Musa's Message to Pharoah

وقوله: { ٱذْهَبْ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَىٰ } قال وهب بن منبه: قال الله لموسى: انطلق برسالتي، فإنك بسمعي وعيني، وإن معك أيدي ونصري، وإني قد ألبستك جنة من سلطاني، لتستكمل بها القوة في أمري، فأنت جند عظيم من جندي، بعثتك إلى خلق ضعيف من خلقي، بطر نعمتي، وأمن مكري، وغرته الدنيا عني حتى جحد حقي، وأنكر ربوبيتي، وزعم أنه لا يعرفني، فإني أقسم بعزتي لولا القدر الذي وضعت بيني وبين خلقي، لبطشت به بطشة جبار يغضب لغضبه السموات والأرض والجبال والبحار، فإن أمرت السماء حصبته، وإن أمرت الأرض ابتلعته، وإن أمرت الجبال دمرته، وإن أمرت البحار غرقته، ولكنه هان علي، وسقط من عيني، ووسعه حلمي، واستغنيت بما عندي وحقي، إني أنا الغني لاغني غيري، فبلغه رسالتي، وادعه إلى عبادتي، وتوحيدي وإخلاصي، وذكره أيامي، وحذره نقمتي وبأسي، وأخبره أنه لا يقوم شيء لغضبي، وقل له فيما بين ذلك قولاً ليناً؛ لعله يتذكر أو يخشى، وأخبره أني إلى العفو والمغفرة أسرع مني إلى الغضب والعقوبة، ولا يروعنك ما ألبسته من لباس الدنيا، فإن ناصيته بيدي، ليس ينطق ولا يطرف ولا يتنفس إلا بإذني، وقل له: أجب ربك؛ فإنه واسع المغفرة، وقد أمهلك أربعمائة سنة، في كلها أنت مبارزه بالمحاربة، تسبه وتتمثل به، وتصد عباده عن سبيله، وهو يمطر عليك السماء، وينبت لك الأرض، لم تسقم ولم تهرم ولم تفتقر ولم تغلب، ولو شاء الله أن يعجل لك العقوبة لفعل، ولكنه ذو أناة وحلم عظيم، وجاهده بنفسك وأخيك، وأنتما تحتسبان بجهاده، فإني لو شئت أن آتيه بجنود لا قبل له بها لفعلت، ولكن ليعلم هذا العبد الضعيف الذي قد أعجبته نفسه وجموعه أن الفئة القليلة، ولا قليل مني، تغلب الفئة الكثيرة بإذني، ولا تعجبنكما زينته، ولا ما متع به، ولا تمدا إلى ذلك أعينكما؛ فإنها زهرة الحياة الدنيا، وزينة المترفين، ولو شئت أن أزينكما من الدنيا بزينة ليعلم فرعون حين ينظر إليها أن مقدرته تعجز عن مثل ما أوتيتما، فعلت، ولكني أرغب بكما عن ذلك، وأزويه عنكما، وكذلك أفعل بأوليائي، وقديماً ما جرت عادتي في ذلك، فإني لأذودهم عن نعيمها وزخارفها؛ كما يذود الراعي الشفيق إبله عن مبارك الغرة، وما ذاك لهوانهم علي، ولكن لسيتكملوا نصيبهم في دار كرامتي سالماً موفراً لم تكلمه الدنيا، واعلم أنه لا يتزين لي العباد بزينة هي أبلغ فيما عندي من الزهد في الدنيا، فإنها زينة المتقين، عليهم منها لباس يعرفون به من السكينة والخشوع، وسيماهم في وجوههم من أثر السجود، أولئك أوليائي حقاً حقاً، فإذا لقيتهم، فاخفض لهم جناحك، وذلل قلبك ولسانك، وأعلم أنه من أهان لي ولياً، أو أخافه، فقد بارزني بالمحاربة، وبادأني، وعرض لي نفسه، ودعاني إليها، وأنا أسرع شيء إلى نصرة أوليائي، أفيظن الذي يحاربني أن يقوم لي؟ أم يظن الذي يعاديني أن يعجزني؟ أم يظن الذي يبارزني أن يسبقني أو يفوتني؟ وكيف وأنا الثائر لهم في الدنيا والآخرة لا أكل نصرتهم إلى غيري؟ رواه ابن أبي حاتم

- Tafsir Ibn Kathir (20:24)

Wednesday, June 29, 2011

Tafseer of Aya of Nabi Yunus

(alayhi assalam)

وقال رضي الله تعالى عنه : قال الله تعالى (وذا النون إذ ذهب مغاضباً فظن أن لن نقدر عليه فنادى في الظلمات أن لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين)

فقوله (فظن أن لن نقدر عليه) أي نضيق عليه ، كقوله تعالى (وأما إذا ما ابتلاه فقدر عليه رزقه) أي ضيق عليه رزقه ، وقوله تعالى (يبسط الرزق لمن شاء من عباده ويقدر) لأنه لا يظن أحد أن الله لا يقدر عليه ، فما ظنك بالنبي

ثم لما ظن هذا الظن ضيقنا عليه في ظلمات ثلاث لأنه أوقف الرحمة عليه ولم يطلقها عليه وعلى قومه ، فضيقنا عليه ووسعنا على قومه ، قال تعالى (إلا قوم يونس لما آمنوا كشفنا عنهم عذاب الخزي في الحياة الدنيا ومتعناهم إلى حين) فهم ممتعون باقون في الحياة

ولكن هذا التضييق من الحق تعالى لنبيه يونس عليه الصلاة والسلام هو عين التوسيع لأنه تأديب ، وأي توسيع أعظم من تأديب المولى لعبده وبه الفوز والفلاح والنجاة

- Shaykh Ahmad ibn Idris, radi Allahu anhu wa ardah.



قال (سيدي الشيخ عبد العزيز الدباغ) رضي الله عنه

معنى مغاضبا أي غاضبا عليهم حيث تركوا ما فيه رشدهم وصلاحهم من الإيمان به والاستسلام لأمره حتى نزل بهم أمر الله تعالى وعذابه بحسب ما يظهر للناظر، فإن العذاب كان فوق مساكنهم، فلما رأى ذلك يونس عليه السلام فغضب

....

إنه لما رأى العذاب نازلا بقومه وظن أنه إن بقي معهم أصابه ما أصابهم فر منهم ظانا أنه لا يصيبه ما أصابهم لأجل فراره، فأراه الله تعالى نوعا آخر من القدرة لم يكن في ظنه عليه السلام.... ففراره عليه السلام لظنه النجاة من العذاب النازل بقومه لا إعجازا للقدرة وخروجا عن إحاطة سيده به

- Ibriz

Sunday, June 05, 2011

Notes on some Ansaab

Notes on the nasab of Shaykh Salih al-Ja'fari
(Based on info from the nasab of shaykh Husni al-Sharif)



He is the imam, shaykh Salih,
bin as-sayyid Muhammad,
bin as-sayyid Salih,
bin as-sayyid Muhammad,
bin as-sayyid Rifa’i,
bin as-sayyid Salheen,
bin as-sayyid Ahmad,
bin as-sayyid Omar,
bin as-sayyid Omran,
bin as-sayyid Muhammad,
bin as-sayyid Murjan,
bin as-sayyid Hammouda,
bin as-sayyid Abd al-Karim,
bin as-sayyid Husayn,
bin as-sayyid Nasir,
bin as-sayyid Muhammad who was known as “Shaklab,”
bin as-sayyid Hamri,
bin as-sayyid Muhammad,
bin as-sayyid Ahmad,
bin as-sayyid Abdullah who was known as "al-Mubarak,”
bin as-sayyid Muhammad,
bin as-sayyid Ali al-Alawi,
bin al-amir (Prince) Hamad,
bin as-sayyid Muhammad,
bin as-sayyid Muhammad abu Ja’afer,
bin as-sayyid Yousef,
bin as-sayyid Ibrahim al-Maghrebi,
bin as-sayyid Abdul Mohsin, ****
bin as-sayyid Husayn al-Fasi,
bin as-sayyid Muhammad Abu Nama,
bin as-sayyid (Abu al-Qasim) Musa al-Jouni,
bin as-sayyid Yahya,
bin as-sayyid ‘Isa,
bin as-sayyid Ali at-Taqi, ***
bin as-sayyid Muhammad who was given the title of “al-Mahdi”, **
bin as-sayyid al-Hassan al-Khalis who was known as “Al-‘Askary,”*
bin as-sayyid Ali al-Hadi, [Surra man ra'aa]
bin as-sayyid Muhammad al-Jawad, [Baghdad]
bin as-sayyid Ali ar-Rida, [Khurasan]
bin as-sayyid Musa al-Kadhim, [Baghdad]
bin as-sayyid Ja’far as-Sadiq, [al-Baqi']
bin as-sayyid Muhammad al-Baqir,
bin as-sayyid al-imam Ali Zayn al-Abidin,
bin mawlana al-imam al-Husayn,
bin al-imam Ali the husband of the pure lady sayyida Fatima al-Zahraa,
the daughter of our Prophet sayyidna Muhammad, the peace and blessings of Allah be upon him.

------------

* It is possible (according to the nasab of the mashaykh of al-Tariqa al-Khalwatiyya al-Jami'a al-Rahmaniyya) that Muhammad al-Akbar was not the son of al-Hasan al-Askari but the son Ali al-Hadi. And therefore al-Hasan al-Askari would not be in the sanad.

** In the sanad above, it says (Abu Ja'far) Muhammad al-Akbar.

*** In the sanad above, he is located in al-Basra, which means that it wasn't his father Muhammad who fled to the Maghreb, as is assumed in the narrative in which Muhammad is the son of Hasan al-Askari.


**** The brother of sayyid Uthman, amir of al-Saqiya al-Hamraa' in Morocco (r. 345-399 H.), whose son was sayyid Ali from Matarta ( مطرطه ). His son was sayyid Umar (al-Saqiya al-Hamraa'), and his son was sayyid Abdallah (Suess) *****. His son was Ja'far al-Muhanna (emir of al-Madina al-Munawwara). His son was Izz al-Din al-Qasim (who participated in all the battles of Salah al-Din al-Ayyubi) and was buried in al-Madina al-Munawwara. His son was sayyid Abdallah (Tunis). His son was al-'arif billah Muhammad al-Saqawati (al-Khalil, Palestine).

http://www.daraleman.org/tarika/Silsilah.htm

***** Abdallah bin Umar was the brother of Muhammad, ancestor of the Mirghani family, whose grandson Muhammad al-Mirkhud al-Bukhari bin Ismail is the one who migrated from the Maghreb to Bukhara for a while, and then to Khurasan.

A third brother of Abdallah bin Umar and Muhammad bin Umar is:
Ismail Abul Sibaa', the grandfather of Shaykh Ahmad al-Badawi. (See below)


A very strong opinion among genealogists is that Ali Taqi is the son of Muhammad who is:
The son of al-Hasan
who is either: the son of Ja'far al-Zaki
or: Abu Hasan Ali b. Ja'far al-Zaki
who is the son of Ali al-Hadi.
--------------------------------------------------------

The Nasab of Shaykh Muhammad Uthman al-Mirghani
(Beginning with his grandfather)
الشريف محمد أبى بكر بن السيد عبدالله المحجوب الميرغنى بن السيد إبراهيم بن السيدحسن بن السيد محمد أمين بن السيد على الميرغنى "الملقب بأمير غنى" (النازل من خراسان إلى مكة المكرمة وأقام بها بأرض الحجاز) بن السيد حسن ميرخود بن عبدالله بن على حيدر ميرخود بن حسن بن أحمد بن على بن ابراهيم بن يحيى بن حسن بن أبى بكر بن على بن محمد الميرخود البخارى (الذى إنتقل من بلاد المغرب إلى بلاد بخارى وأقام بها مدة ثم إنتقل منها إلى خراسان) بن إسماعيل بن محمد ("شقيق السيد إسماعيل أبى السباع جد سيدى أحمد البدوى") بن عمر بن على بن عثمان بن السيد الحسين الفاسى المغربى المتصل نسبه بالامام أبوالحسن على الهادى بن الامام محمد القانع الجواد بن الامام أبوالحسن على الرضا بن الامام موسى الكاظم بن الامام أبى عبدالله جعفرالصادق بن الامام أبوجعفر محمد الباقر بن الامام أبى محمد على زين العابدين السجاد بن الامام ابى عبدالله الحسين السبط الشهيد بن الامام على الكرار كرم الله وجهه وبن السيدة فاطمة الزهراء البتول بنت سيدنا ومولانا محمد رسول الله (صلى الله عليه وعلى اله وذريته وصحبه وسلم )
--------------------------------------------------------
The correct nasab of Shaykh Badr (aka Badr al-Din or Badr al-'Iraqi) who settled in Wadi al-Nusoor in Palestine, and from whom many Palestinian families are descended.

بدر ****
محمد
يوسف
بدران
(جمال الدين) يعقوب
(غياث الدين)مطر *****
(زكي الدين) سالم ******
محمد
(أبا عبدالله) محمد
زيد
(أبا عبد الله) ناصر
(أبا القاسم) حمزة (العريضي)
عبد الله
(أبا جعفر) محمد
(أبا الحسن) علي *******
(أبا محمد) عبيد الله (إبن الحسنية)
أحمد (الشعراني)
(أبا الحسن) علي (العريضي) ********
جعفر الصادق
محمد الباقر
علي زين العابدين
الحسين بن علي
فاطمة الزهراء
رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)

-
**** السيد بدر أول من وفد من العراق إلى بيت المقدس وسكن في وادي النسور ظاهر بيت المقدس. توفي سنة ٦٥٠ هجري ودفن بزاويته. "خلاصة أهل العصر المجتمع فيه فضائلهم بجميع أدوات الحصر. ذي الكرامات الباهرة والسجايا الطاهرة وله قدم في الولاية عالية والمسامع بآثاره البهية حالية."

***** روي عن الشيخ أبو الوفا أنه كان يقول لابن أخيه مطر بن سالم: إنك وارث حالي وقالي.


****** أخ محمد تاج الدين أبي الوفا. ويقال أن أبا الوفا كان حصورا. فسائر الوفائية المنسوبين إليه إنما هم من ولد أخيه نسبوا إلى أخي جدهم تبركا وشهرة ومثل ذلك كثير.

******* جد بني الحسنية بالمراغة. أما إبنه أبا جعفر محمد: تفرد بذكره أبو إسماعيل الطباطبي النسابة وقال: عقبه بيزد لهم رياسة وحشمة وجاه.

******** علي ابن جعفر يكنى أبا الحسن ويلقب بالعريضي لسكناه بالعريض وهي قرية على أربعة أميال من المدينة. وهو أصغر ولد أبيه، وأمه أم ولد. روى عن أخيه موسى الكاظم وعن ابن عم أبيه الحسين ابن زيد الشهيد وكان إماما محدثا جليلا مات سنة ٢١٠. روى عنه إبناه محمد وأحمد وحفيده عبد الله بن الحسين. وأعقب من جعفر والحسين وعيسى ومحمد وأحمد الأخير الملقب بالشعراني الذي روى عن أبيه، له ثلاثة معقبون علي والحسين وعبيد الله.


------------

بناء على التصحيح الذي جاء في:
مرتضى الزبيدي: رفع نقاب الخفا عمن انتمى لوفا وأبي الوفا


Friday, May 27, 2011

Maa3oon

وسئل الشيخ أحمد بن إدريس رضي الله عنه

(...عن قوله تعالى : (فويل للمصلين الذين هم عن

فأجاب

هم الذين يصلون وقلوبهم مشتغلة بغير الله سبحانه وتعالى ، انظر إلى المصلي إذا توجه إلى غير الكعبة ، هل تصح صلاته ؟ كذلك إذا توجه بقلبه إلى غير الله تعالى بل توجهه بقلبه إلى الله تعالى أحق من أن يتوجه بقالبه إلى الكعبة ، فوصفهم سبحانه وتعالى بأنهم : (عن صلاتهم ساهون الذي هم يراؤن) يعني يصلون بقوالبهم لا بقلوبهم ، ألا يراؤون ، والرياء هو الشرك نسأل الله السلام والعافية (ويمنعون الماعون) وهو الإناء يعني أن الله سبحانه وتعالى خلق آدم ، وخلق قلبه إناء له سبحانه وتعالى ، فمنعه وشغله بغيره ، وكذلك جميع الذات لم يخلقها الله تعالى إلا ماعوناً ، أي إناء لذكره وعبادته ، بدليل قوله سبحانه وتعالى : (وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون) وقوله تعالى لموسى : (واصطنعتك لنفسي) فإذا منعتها مما خلقت له ، وشغلتها بغير ما خلقت له ، فأنت ممن يمنع الماعون

وما فسر المفسرون في الماعون داخل تحت هذا المعنى ، فإن يعقوب عليه الصلاة والسلام لما اشتد حبه ليوسف ، والقلب لا يسع إلا الواحد ، فرقه عنه تأديباً له ، ثم خفى عليه وهو في الجب بالقرب منه لما أراد أن يفرقه عنه ، وحين أراد اتصاله به ، وجد ريحه من مصر إلى كنعان ، فسبحان القادر لا إله إلا هو ، وكذلك إبراهيم عليه الصلاة والسلام لما عظم في قلبه حب إسماعيل ، وذلك لكونه بشر به ، وقد بلغه الكبر وامرأته عاقر ، فبلغ به الحب إلى الغاية ، فبلاه الرب جل وعلا بذلك البلاء العظيم ، وهو ذبحه له ، فسلم غاية التسليم ، ثم فداه الله سبحانه بذبح عظيم ، وهذا كذلك لكون القلب لا يسع إلا الواحد ، مع كونه قد عظم حب إسماعيل فابتلاه بذلك ؛ ليخلي قلبه له جل وعلا

:والذبيح إسماعيل بلا شك ، لا كما قيل : هو إسحاق ، لثلاثة أدلة

الأول : أن الله سبحانه وتعالى ذكر قصة الذبيح إلى آخرها ، ثم قال : (وبشرناه بإسحاق) وذلك الترتيب في كتاب الله تعالى تقتضي الحكمة فيه ذلك

الثاني : أن إسحاق لم ينقل أحد ولم يسمع أنه سكن مكة ، بخلاف إسماعيل فالنص القرآني (وعهدنا إلى إبراهيم وإسماعيل أن طهرا بيتي للطائفين والعاكفين والركع السجود وإذ يرفع إبراهيم القواعد من البيت وإسماعيل) والذبح وقع بمنى

الثالث : أن الله سبحانه وتعالى بشر إبراهيم بإسحاق ، ومن وراء إسحاق يعقوب في حالة واحدة ، ولو كان إسحاق لما صح الابتلاء ، وهو يعلم أن في صلبه يعقوب ، كما بشره الله به

-------------------------------------------------------------------

I say: If the usual meaning of "maa3oon" is taken, then the meaning returns to the act of giving in charity or lending things to others. So it begins with the hypocrites not giving and ends with them not giving, and describes their prayer in between. And perhaps that is because the prayer is the main pillar and heart of the religion, and the main symbol of the relationship with the Creator. So if the relationship with Allah (the heart of the deen) is empty, then the relationship with the created beings become empty, because they are corrected if the relationship with the Creator is corrected first. The relationship with the created beings is like the body, and the relationship with the Creator is the heart of that body. If the relationship with the Creator is correct, the relationship with the created beings, and the outward acts of the person and their interactions with others, will be correct.

So Allah subhanahu wa ta'ala is showing the corruptness of their outward acts, and then showing that its heart, the prayer, is empty in the first place, and that is why the prayer is mentioned in the heart of the sura, between examples of outward relationship to others. wAllahu a'lam.

-------------------------------------------------------------------


Interesting points by al-Biqa'i:

On transition from first two verses to the prayer:

ولما كان هذا حاله مع الخلائق، أتبعه حاله مع الخالق إعلاماً بأن كلاًّ منهما دالّ على خراب القلب وموجب لمقت الرب، وأعظم الإهانة والكرب


On transition from prayer to maa3oon:

ولما كان من كان بهذه الصفة ربما فعل قليل الخير دون جليله رياء، بين أنهم غلب عليهم الشح حتى أنهم مع كثرة الرياء منهم لم يقدروا على أن يراؤوا بهذا الشيء التافه، فانسلخوا من جميع خلال المكارم، فقال إبلاغاً في ذمهم إشعاراً بأن أحب الخلق إلى الله أنفعهم لعياله: { ويمنعون } أي على تجدد الأوقات، وحذف المفعول الأول تعمماً حتى يشمل كل أحد وإن جل وعظمت منزلته ولطف محله من قلوبهم تعريفاً بأنهم بلغوا من الرذالة دركة ليس وراءها للحسد موضع { الماعون } أي حقوق الأموال والشيء اليسير من المنافع مثل إعارة التافه من متاع البيت التي جرت عادة الناس أن يتعاوروه بينهم، ويمنعون أهل الحاجة ما أوجب الله لهم في أموالهم من الحقوق، والحاصل أنه ينبغي حمل ذلك على منع ما يجب بذله مثل فضل الكلأ والماء والزكاة ونحوه ليكون موجباً للويل، وعلى الزكاة حمله علي وابن عمر رضي الله عنهما والحسن وقتادة، قال العلماء: هو مأخوذ من المعن، وهو في اللغة الشيء اليسير، ولذلك فسره بعضهم بالماء وبعضهم بما يعار من المتاع نحو القدر والفأس.

والدلو، وبعضهم بالزكاة لأنه لا يؤخذ من المال على وجه الزكاة إلا شيء يسير جداً بالنسبة إليه، وقيل: هو كل عطية أو منفعة وقال قطرب: هو فاعول من المعن، والمعن: المعروف، وقال أبو عبيدة: الماعون في الجاهلية العطاء والمنفعة وفي الإسلام الزكاة، وقال الهروي: قال ابن عباس رضي الله عنهما: هو العارية - ذكر هذا الأستاذ عبد الحق الإشبيلي في كتابه الواعي، وقال ابن جرير: وأصل الماعون من كل شيء منفعته. فدل ذلك على أنهم بلغوا نهاية التكذيب باستهانتهم بأعظم دعائم الدين واستعظامهم لأدنى أمور الدنيا، وهذا الآخر كما ترى هو الأول لأن الذي جر إليه هو التكذيب

On the secret of the number of the words in the Sura:

عدة كلماتها خمس وعشرون كلمة فإذا اعتبرتها من أول سني النبوة وازت السنة الثانية عشرة من الهجرة، وذلك أواخر خلافة الصديق رضي الله عنه، وفيها لم يبق على يده أحد من المصلين الذين ارتدوا عن الإسلام بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم أو منعوا الزكاة، فتبين أنهم ما كانوا يصلون في حياته صلى الله عليه وسلم ويزكون إلا رياء الناس فعل الأدنياء الأنجاس حتى حل بهم الويل بأيدي جنود الصديق الذين جاؤوهم بالرجل والخيل فمزقوهم عن آخرهم، ولم تمض تلك السنة إلا وقد فرغ منهم بالفراغ من بني حنيفة باليمامة وأطراف بلاد اليمن من أهل النجير ببلاد كندة والأسود العنسي من صنعاء، وما مضت سنة ست عشرة الموازية لعدد الكلمات بالبسملة - وذلك في أوائل خلافة الفاروق - حتى زالوا من جميع جزيرة العرب وهم مشركو العرب ومتنصروهم ومتمجسوهم الذين كانوا بنواحي العراق والشام والبحرين فأسلم أكثرهم، وذهب الباقون إلى بلاد الروم، فحل الويل بالمرائين من أهل الصلاة فإنهم الذين أتى إليهم نبيهم صلى الله عليه وسلم بالصلاة فأعرضوا عنها والناس لهم تبع

Saturday, May 21, 2011

Al-Mutakabbir

Allah's name al-Mutakabbir:

“The Real called himself al-Mutakabbir because He increases in greatness in the heart of His slave bit by bit, every time a veil is removed from him, not because the Real Himself increases in greatness, for He cannot increase or decrease, but the increase and decrease are for the slave, depending on his nearness or distance from the presence of Allah. It it similar to the slave's witnessing of his shadow with a lamp: the closer he gets to it, the larger that his shadow and the light of the lamp increase in his sight, and the further away he walks from it, the smaller it becomes."

- Imam Abd al-Wahhab al-Sha'rani

Tuesday, April 19, 2011

as-Sidq wal Istiqama

Sidq is the best intercessor with God - Shaykh Ahmad ibn Idris

Istiqama is the best du'a. In istaqamta, istaqamat lakal umoor. - Shaykh Ahmad al-Maani'

Monday, February 07, 2011

First Takbir of Salaat


إذا رأيت الرجل يتهاون في التكبيرة الأولى فاغسل يدك منه




وكان سيدي أبو الحسن الشاذلي رحمه الله يقول: إذا رأيتم المريد يتهاون في قراءة تكبيرة الإحرام فاعلموا أنه لا يجيء منه شيء في الطريق

Friday, January 14, 2011

The East and West

In the month of Shawwal of the year 633 Hijri, the Shaykh of the Awliya, the sayyid Ahmad al-Badawi, who was in Mecca, had a dream. In that dream, someone said to him three times:

"Rise oh Ahmad and seek the rising-place of the Sun. And when you reach the rising-place of the Sun, then seek the setting-place of the Sun and travel to Tanta, for in it is your residence (muqam / maqam), oh fata (young chivalrous man)."

So he woke up and consulted his family, and travelled to Iraq, where he was received by its great masters, among them Sultan al-Awliya the sayyid Abd al-Qadir al-Jilani and shaykh Ahmad ar-Rifa'i.

It is reported that they said to him: "Oh Ahmad, the keys of Iraq, India, Yemen, the Rum (Lands of the Romans), the East and the West, are in our hands. So choose whichever key you want."

So he said to them: "I do not need your keys, I only take the key (miftah) from the Opener (Fattaah)."

His elder brother Hasan says: "When my brother Ahmad finished visiting the graves of the Awliya of Iraq like shaykh 'Udayy bin Musafir and al-Hallaj and their likes, we set off toward Tanta."

----------------------

This means that the "rising-place of the Sun" did not necessarily mean the far East, as usually assumed, but was an expression that referred to the land of Iraq.

And the "setting-place of the Sun" did not necessarily mean the very end of the "Maghreb", at Morocco's Atlantic coast, but was an expression that referred to the the western parts of Egypt. We must remember that many ancient Arab historians considered Alexandria to be the beginning of the "Maghreb", the West, and that the Cyrenaica of modern day Libya was in pre-Islamic times part of Egyptian territories.

So it's possible that Alexandria or territories near it were termed the "West" or the "setting-place of the Sun." And so shaykh Ahmad al-Badawi was commanded to go there, and then travel down a short distance to Tanta.

--------------------------------------------

This might shed new light on what is meant by the "setting-place of the Sun" and the "rising-place of the Sun" in Surat al-Kahf in the Qur'an. Because the Sura says that when Dhul-Qarnayn reached the "setting-place of the Sun" he looked at the Sun as it was setting, and it seemed to him, from where he was standing, as if it was setting into a muddy body of water. Had he reached the coast of the Atlantic, the water he was looking at where the Sun set in the Horizon would not have looked muddy.

In explaining this muddy body of water, some scholars said: "Perhaps Dhul-Qarnayn reached a place where a river connects to the sea at the time of a flood, like the Nile for example, for its water will be muddy." Perhaps it wasn't a place like this, but was this very place, in the meeting-place of the Nile and the Sea near Alexandria. Or it could be some kind of oasis in the desert between Egypt and Libya.

wAllahu a'lam.