Tuesday, March 10, 2009

the ahmadiyya muhammadiyya way

{ ثُمَّ قَفَّيْنَا عَلَىٰ آثَارِهِم بِرُسُلِنَا وَقَفَّيْنَا بِعِيسَى ٱبْنِ مَرْيَمَ وَآتَيْنَاهُ ٱلإِنجِيلَ وَجَعَلْنَا فِي قُلُوبِ ٱلَّذِينَ ٱتَّبَعُوهُ رَأْفَةً وَرَحْمَةً وَرَهْبَانِيَّةً ٱبتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ إِلاَّ ٱبْتِغَآءَ رِضْوَانِ ٱللَّهِ فَمَا رَعَوْهَا حَقَّ رِعَايَتِهَا فَآتَيْنَا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ مِنْهُمْ أَجْرَهُمْ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ }

57:27


قوله تعالى { وَجَعَلْنَا فِي قُلُوبِ ٱلَّذِينَ ٱتَّبَعُوهُ رَأْفَةً وَرَحْمَةً وَرَهْبَانِيَّةً ٱبتَدَعُوهَا } وصف الله ههنا اهل السنة واهل البدعة اهل السنة اهل الرافة والرحمة واهل البدعة اهل الرهبانية المبتدعة من انفسهم وصف الله قلوب المتمسكين بسنة الانبياء بالمودة والشفقة فى دينه ومتابعة رسوله ذلك المودة من مودة الله اياهم وذلك بالرحمة من رحمة الله عليهم حيث اختارهم فى الازل لانهم خلفاء الانبياء وقادة الامة ووصف الله المتكلفين الذين ابتدعوا رهبانية من انفسهم مثل ترك اكل اللحم والجلوس فى الزوايا للاربعين عن الاتيان الى الجمعة والجماعات لاجل قبول العامة بانهم ليسوا على الطريق المستقيم بل هم متابعون شياطينهم الذين غرتهم فى دينهم بان زينوا فى قلوبهم المحالات والمزخرفات وما كتب الله عليهم الا ابتغاء رضوان الله ورضوان الله هو الشرعية والطريقة الاحمدية المحمدية صلى الله عليه وسلم ثم وصف لهولاء بان ما ابتدعوها من الرهبانية والمجاهدة والرياضة اذا كانت بغير متابعة السنة صارت متروكة قال الله تعالى { فَمَا رَعَوْهَا حَقَّ رِعَايَتِهَا } حيث خرجوا من طريق السنة وهكذا حال جهلة زماننا الذين طلبوا الرياسة بالزهد والتعلم والتذكر على رؤوس المنابر وقولهم الزور والبهتان وطعنهم فى الاولياء فلما فضحهم الله عند الخلق بما فى صدورهم من حب الجاه والمال تركوا رهبانيتهم ورجعوا الى ما هم فيه والرعاية عند العارفين محافظة الحل من المحال ومراقبة الانوار بعيون الاسرار

- tafseer Ruzbihan Baqli (d. 404 AH)

------------------------

in tafseer ibn ajiba it says:

قال الورتجبي: وصف الله تعالى هنا أهل السنة وأهل البدعة، أهل السنة: أهل الرحمة والرأفة، وأهل البدعة: أهل الرهبانية المبتدعة من أنفسهم. وصف الله قلوب المتمسكين بسنّة الأنبياء بالمودة والشفقة في دينه ومتابعة رسله، فتلك المودة من مودة الله إياهم، وتلك الرحمة من رحمة الله عليهم، حيث اختارهم في الأزل؛ لأنهم خلفاء الأنبياء، وقادة الأمة، ووصف المتكلفين الذي ابتدعوا رهبانية من أنفسهم، مثل ترك أكل اللحم، والجلوس في الزوايا للأربعين، عن الإتيان إلى الجمعة والجماعات، لأجل قبول العامة، فإنهم ليسوا على الطريق المستقيم، بل هم يتبعون شياطينهم، الذي غوتهم في دينهم، بل زيّنوا في قلوبهم المحالات والمزخافات، وما كتبنا عليهم إلا ابتغاء رضوان الله، ورضوان الله هو في الشريعة والطريقة الأحمدية صلى الله عليه وسلم. هـ. وقوله: " الأربعين " كان العبّاد ينذرون خُلوة أربعين يوماً، فيتخلّفون عن الجمعة والجماعة، والأمر كما قيل: إذا ثبت عدالة المرء فليترك وما فعل، فهو أسلم. والله تعالى أعلم.

No comments: