Wednesday, November 01, 2006

Winds, Stars, Angels

وَٱلْمُرْسَلاَتِ عُرْفاً }* { فَٱلْعَاصِفَاتِ عَصْفاً }* { وٱلنَّاشِرَاتِ نَشْراً }* { فَٱلْفَارِقَاتِ فَرْقاً }* { فَٱلْمُلْقِيَاتِ ذِكْراً }* { عُذْراً أَوْ نُذْراً}


(Quran 77:1-6)

Commentators have long debated about what is being described here in these Divine oaths. Are they angels or are they winds? Or is one part about angels and the other about winds?

While most commentators seem to pick one of the two, I used to prefer the idea that two seperate things are being explained. This is because there is a wa followed by one fa, and then another wa followed by two fa's. So each wa oath is about one entity, and the words precedeed by fa are descriptions of that entity.

But then again, this analysis based on the division of the wa's and fa's is weak, and thematically the idea that angels are described makes a lot of sense.


Well, in Discovering the Qur'an, Neal Robinson suggests (pg 102) that it might be both at the same time, because Psalm 104:4 describes the winds as God's messengers:

"you make the winds your messengers,
fire and flame your ministers".


Robinson also mentions the fact that Judges 5.20 speaks of stars as God's warriors:

"The stars fought from heaven,
from their courses they fought against Sisera."

This reminds me of Qur'an 72:8-9, in which Jinns say that if they try to overhear the Divine commands, they get attacked by comets. I'm certain these verses should be understood as referring to spiritual states in people. The tafsir of al-Qashani says,

في الوجود نفوساً أرضية قوية لا في غلظ النفوس السبعية والبهيمية وكثافتها وقلة إدراكها ولا على هيئات النفوس الإنسانية واستعداداتها ليلزم تعلقها بالأجرام الكثيفة الغالب عليها الأرضية ولا في صفاء النفوس المجرّدة ولطافتها لتتصل بالعالم العلوي وتتجرّد أو تتعلق ببعض الأجرام السماوية متعلقة بأجرام عنصرية لطيفة غلبت عليها الهوائية أو النارية أو الدخانية على اختلاف أحوالها. سماها بعض الحكماء: الصور المعلقة، ولها علوم وإدراكات من جنس علومنا وإدراكاتنا. ولما كانت قريبة بالطبع إلى الملكوت السماوية أمكنها أن تتلقى من عالمها بعض الغيب فلا تستبعد أن ترتقي إلى أفق السماء فتسترق السمع من كلام الملائكة أي: النفوس المجرّدة، ولما كانت أرضية ضعيفة بالنسبة إلى القوى السماوية تأثرت بتأثير تلك القوى فرجمت بتأثيرها عن بلوغ شأوها وإدراك مداها من العلوم، ولا تنكر أن تشتعل أجرامها الدخانية بأشعة الكواكب فتحترق وتهلك أو تنزجر من الارتقاء إلى الأفق السماوي فتتسفل، فإنها أمور ليست بخارجة عن الإمكان، وقد أخبر عنها أهل الكشف والعيان الصادقون من الأنبياء والأولياء خصوصاً أكملهم نبينا محمد صلى الله عليه وسلم.

وإن شئت التطبيق، فاعلم: أن القلب إذا استعدّ لتلقي الوحي وكلام الغيب استمع إليه القوى النفسانية من المتخيلة والوهم والفكر والعاقلة النظرية والعملية وجميع المدركات الباطنة التي هي جنّ الوجود الإنساني، ولما لم يكن الكلام الإلهي الوارد على القلب بواسطة روح القدس من جنس الكلام المصنوع المتلقف بالفكر والتخيل أو المستنتج من القياسات العقلية والمقدّمات الوهمية والتخيلية، قالوا: { إنّا سمعنا قرآناً عجباً * يهدي إلى الرشد} أي: الصواب وذلك هو تأثرها بنور الروح وانتعاشها بمعاني الوحي وتنوّرها بنوره وتأثيرها في سائر القوى من الغضبية والشهوية وجميع القوى البدنية {فآمنا به} تنوّرنا بنوره واهتدينا إلى جناب القدس {ولن نُشْرك بربّنا أحداً} أي: لن تمثله بمثال من جنس مدركاتنا فنشبه به غيره، بل نشايع السرّ في التوجه إلى جناب الوحدة، ولن ننزوي إلى عالم الكثرة لنعبد الشهوات بهوى النفس وتحصيل مطالبها من عالم الرجس فنعبد غيره.

...

{وأنّا لمسنا} أي: طلبنا سماء العقل لنستفيد من مدركاته ما نتوصل به إلى لذاتنا ونسترق من مدركاته ما يعين في تحصيل مآربنا كما كان قبل التأدّب بالشرائع {فوجدناها ملئت حرساً شديداً} معاني حاجزة عن بلوغنا مقاصدنا وحكماً مانعة لنا عن مشتهياتنا قوية {وشُهباً} وأنواراً قدسية وإشراقات نورية تمنعنا من إدراك المعاني التي صفت عن شوب الوهم والوصول إلى طور العقل المنوّر بنور القدس، فإن العقل قبل الهداية كان مشوباً بالوهم، قريباً من أفق الخيال والفكر، مقصوراً على تحصيل المعاش مناسباً للنفس وقواها


However the normal literal interpretation is also possible. The tafsir of Ibn Ajiba says:

وذكر أبو جعفر العقيلي، بإسناد له إلى لهب بن مالك، قال: حضرت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكرت عنده الكهانة، فقلت: بأبي أنت وأمي؛ نحن أول مَن عرف حراسة السماء، ورصد الشياطين، ومنعهم من استراق السمع عند قذف النجوم، وذلك أنا جئنا إلى كاهن لنا، يُقال له "خطل" ، وكان شيخاً كبيراً، قد أتت عليه مائتا سنة وثمانون سنة، فقلنا: يا خطل؛ هل عندك علم بهذا النجوم التي يُرمى بها، فإنّا قد فزعنا منها، وخفنا سوءَ عاقبتها، فقال: ائتوني بسَحَر أُخبركم الخبر، ألِخَيْر أم ضرر، أم لأمن أو حذر، فأتيناه غداً عند السحَر، فإذا هو قائم على قدميه، شَاخص إلى السماء بعينيه، فناديناه: يا خطل، فأومأ إلينا: أن أمسكوا، فأنقضّ نجم عظيم من السماء، وصرخ الكاهن رافعاً صوته: أصابه إصابة، خامره عقابه، عاجله عذابه، أحرقه شهابه، ثم قال: يا معشر قحطان، أخبركم بالحق والبيان، أُقسم بالكعبة والأركان، لمُنع السمع عُتَاةٌ الجان، لِمولود عظيم الشأن، يُبعث بالتنزيل والقرآن، وبالهدى وفاصل الفرقان، يَمنع من عبادة الأوثان

فقلنا: ما ترى لقومك؟ فقال: أرى لقومي ما أرى لنفسي، أن يتبعوا خير نبي الإنس، برهانه مثل شعاع الشمس، يُبعث من مكة دارَ الحُمْس، يحكم بالتنزيل غير اللبس، فقلنا: وممَّن هو؟ فقال: والحياة والعيش، إنه لمن قريش، ما في حلمه طيش، ولا في خَلقه هيش، يكون في جيش، وأيّ جيش!! فقلنا: بَيِّن لنا مِن أي قريش هو؟ فقال: والبيت ذي الدعائم، والديار والحمائم، إنه لمن نجل هاشم، من معشرٍ أكارم، يُبعث بالملاحم، وقتلِ كل ظالم، هذا البيان، أخبرني به رئيس الجان، ثم قال: الله أكبر، جاء الحق وظهر، وانقطع عن الجن الخبر

No comments: