Friday, April 04, 2014

Shaykh Falih al-Zahiri

محمد فالح الظاهري
(1258 ـ 1328هـ)


ولد محمد فالح بن عبد الله الفالح الظاهري في بادية المدينة المنورة عام 1258هـ لأسرة تنتمي إلى إحدى قبائل الحجاز، ولما بلغ سن التعليم أدخله والده في زاوية السنوسي في مدينة رابغ، وفيها حفظ القرآن الكريم ودرس مبادئ العلوم، وبعض المتون.
وفي عام 1368هـ انتقل إلى المدينة المنورة، والتحق بحلقات العلم في المسجد النبوي الشريف، وفيها التقى بالشيخ الإمام أبي عبد الله محمد بن علي السنوسي، فرافقه سبع سنوات في حله وسفره، وحج معه ثلاث حجات، وقرأ عليه جملة من العلوم العقلية والنقلية، وأخذ عنه رواية ودراية، وسمع عليه الموطأ، والكتب الستة وغيرها من كتب الحديث الشريف، حتى تبحر في العلم، وصار مرجعاً فيه.
كما كان من شيوخه: عمر الياصلي عبد الرحيم، وأحمد الزموري ـ ودرس عليه الشعر ـ، والحسن بن الحسن القوصي، وعبد الغني الدهلوي، وعبد الرحمن الأهدل، ونال منهم الإجازات في علوم شتى أهلته للتدريس في المسجد النبوي الشريف.
وكان الشيخ كثير الأسفار وخاصة إلى مصر، حيث سافر إليها عدة مرات كان أولها عام 1271هـ وآخرها عام 1313هـ، وفيها التقى بعدد كبير من علمائها ودرس عليهم وأخذ منهم الإجازات، وكان منهم الشيخ: عليش، ومحمد الشريف الدمياطي وغيرهما.
وفي عام 1309هـ استدعاه السلطان العثماني عبد الحميد لتدريس الحديث الشريف في القصر السلطاني بالآستانة، ولم يمكث طويلاً حيث توسط له بعض ذوي الشأن مع السلطان لإعفائه من هذا المنصب، فأعفاه وأعاده إلى المدينة المنورة عام 1314هـ ومعه فرمان من السلطان بتدريس علوم الحديث في المسجد النبوي الشريف مع تخصيص مرتب له، فاستقبله أهل المدينة بالحفاوة والترحيب، وأقام له الشاعر عبد الجليل برادة حفلة ألقى فيها قصيدة، جاء فيها:
يوم لطيبـة من أيــام ماضيهــا لما حدا بورود البشر حاديها
راوي الحديث أبو اليسر الذي نضجت أقلامه بحديث المصطفى فيها
تباشرت حلقات العلم مذ علمت بمقدم الشيخ قاصيها ودانيهــا
فارتجل الشيخ قصيدة جاء فيها:
ماذا أقول ورب القول شاديهـا ضيافة جمعت أرواح شاديهــا
حبي لطيبة حب ليس يعدلــه حب القصور ولا الدنيا وما فيها
فلست أبغي بها دار السعادة إذ كل السعادة في أكناف واديهـا
كان صاحب الترجمة عالماً حافظاً إماماً شاعراً، واستحق بجدارة لقب عالم المدينة ومحدثها، وبقية ذوي الإسناد فيها.
وبعدما استقر في المدينة عاد للتدريس في المسجد النبوي الشريف، وكانت حلقته من أكبر حلقات المسجد، يجتمع إليه العلماء والطلاب كبيرهم وصغيرهم ينهلون من علمه وأدبه، وكان منهم الشيوخ:
إبراهيم بري، وأحمد مرشد، وزين بري، وأحمد بساطي، وزكي برزنجي، ومحمد العمري، وعمر حمدان، وخليفة بن حمد النبهاني، وعبد الحي أبو خضير، وعمر بري، وعبد القادر الشلبي، وعباس رضوان، وغيرهم.
له عدد من المؤلفات والتصانيف، منها:
ـ حواشي صحيح البخاري وموطأ مالك في عدة مجلدات.
ـ منظومة في مصطلح الحديث.
ـ حسن الوفا لإخوان الصفا.
ـ تعليقات على المنهل العذب في تاريخ طرابلس الغرب.
ـ ديوان شعر.
وبعد حياة حافلة بالعلم والعمل توفي صاحب الترجمة في المدينة المنورة عام 1328هـ عن عمر يناهز السبعين عاماً، ودفن في البقيع.
--------------------------------
للتوسع:
أعلام من أرض النبوة ـ ج2/ص165.





هدية العارفين أسماء المؤلفين وآثار المصنفين
إسماعيل باشا البغدادي ج 5 ص 814


المدني: فالح بن محمد بن عبد الله بن فالح المهنوي المدني، تلميذ محمد بن علي السنوسي المتوفي سنة.. صنف حسن الوفا لإخوان الصفا في التراجم والأخبار.






الأعلام ج 6 ص 326
محمد فالح بن محمد الظاهري
(1258 ـ 1328 هـ = 1842 ـ 1910 م)


محمد فالح بن محمد بن عبد الله بن فالح، أبو النجاح وأبو اليسر المهنوي الظاهري: عالم بالحديث واللغة، من أهل المدينة المنورة، وبها وفاته. نسبته إلى بني "مهنا" من عرب الظواهر (في الحجاز) له كتب، منها "أنجح المساعي في الجمع بين صفتي السامع والواعي ـ ط" في الفقه على مذهب أهل الحديث، و "صحائف العامل بالشرع الكامل ـ ط" فقه، ومنظومة في "اصطلاح الحديث" و "شرحها" و "شيم البارق من ديم المهارق ـ خ" في الرباط (1360 ك) وهو "ثبته" الكبير، في مجلد، و "حسن الوفا لإخوان الصفا ـ ط" ثبت صغير، وحواش على صحيح البخاري والموطأ، وتعليقات على "المنهل العذب في تاريخ طرابلس الغرب ـ ط" (1).
--------------
(1) معجم الشيوخ 2: 131 ـ 134 وفهرس الفهارس 2: 260 والدر الفريد 114 وبرقة العربية 150 وتحفة الإخوان 35 و Brock. S. 2: 815.





أعلام من أرض النبوة
أنس يعقوب كتبي ج 2 ص 165-170
ط 1/1415هـ

الشيخ فالح الظاهري


هو محمد فالح بن محمد بن عبد الله بن فالح الظاهري المهنوي.
ولد رحمه الله في بادية المدينة المنورة في السابع من رجب الفرد الحرام عام 1258 هـ، وأصل المترجم له من عرب الظواهر إحدى قبائل الحجاز، وقد اطلعت على مخطوطة ترفع نسبهم إلى سيدنا الحسين بن علي رضي الله عنهما والله أعلم.
أما عن صفاته وأخلاقه فقد كان رحمه الله قمحي اللون، مدور الوجه، خفيف اللحية، أشهل العينين، مربوع القامة إلى القصر أقرب، له وجه تظهر عليه السمات العربية. وكان رحمه الله واسع الإدراك، مشتغلاً بالعلم، طيب النفس، كبير الهمة، متواضعاً لله، فيه زهد عن الدنيا، محباً لطلاب العلم، كثير العبادة، ملازماً للجماعة وتلاوة القرآن، لا يمنع سائلاً، كثير الرحلات، حلو الحديث، أسانيده عالية، بلغ صيته الآفاق.

نشأته ودخوله المدينة:
كان والد الشيخ الظاهري يتعاطى مهنة " الفلتية " وهي معاملة الواردين من البادية إلى المدينة، وكان رحمه الله يسكن في حوش مناع وكان على جانب من الصلاح والتقوى، وكان حريصاً على تعليم ابنه، فعندما بلغ الشيخ فالح سن التعليم أرسله والده إلى زاوية السنوسي برابغ، وهناك حفظ القرآن الكريم ودرس مبادئ العلوم، وهذا يدل على أن بادية الشيخ قريبة من مدينة رابغ، وفي 25 ذي القعدة سنة 1268 هـ انتقل إلى المدينة المنورة وشد على ساعده، فأخذ العلوم عن كبار علماء المسجد النبوي الشريف، وفي المدينة المنورة التقى بأستاذه العلاّمة العارف بالله الإمام الكبير أبي عبد الله محمد بن علي السنوسي نزيل واجه جفنوني وكان حينئذ قد استظهر بعض المنظومات في العلوم، ومن ذلك الوقت لازمه حضراً وسفراً سبع سنوات وحج معه ثلاث مرات وأخذ عنه رواية ودراية وسمع عليه الكثير كالموطأ والكتب الستة ونصف سنن ابن ماجه وسمع عليه الحديث المسلسل بالأولية والعيد وقراءة سورة الصف والضيافة على الأسودين وتلقى منه الأوراد وألبسه المخرق وصافحه وشابكه ولقنه، قال المترجم له: قال لنا الشيخ في أواخر أمرنا معه:
أجزتكم مروينا كله وما سيؤثر عنا راجياً لدعائي
وممن درس على يديه وأخذ عنه مدة طويلة المعمر أبا موسى عمر الياصلي، ودرس الشعر على يد الشيخ أبي الحلم عبد الرحيم بن أحمد الزموري البرقي، وأخذ عن الشيخ حمد الظاهر الفاتي، وفي عام 1269 هـ التقى بأبي الحسن علي الحسن بن عبد الحق القوصي وأجاز إجازة عامة، ومن شيوخه في المدينة المنورة الشيخ عبد الغني بن أبي سعيد الدهلوي صاحب اليانع الجني، ومن شيوخه السيد عبد الرحمن الأهدل اليمني وأجازه إجازة عامة.
وقد رحل الشيخ الظاهري إلى بلاد شتى ودخل مصر مراراً أولها سنة 1271 هـ وآخرها سنة 1313 هـ وهناك درس على يد علماء الأزهر، فمن شيوخه هناك: الشيخ عليش والشيخ العدوي، ومسند دمياط الشيخ الشمس محمد الشريف بن عوض الدمياطي.
لقد درس الشيخ الظاهري على يد علماء أعلام فنال من العلوم القسط الوفير، وأخذ الإجازات الضخام، فأصبح إماماً شهيراً حافظاً كبيراً، ومشاركاً في كثير من العلوم، متبحراً في علم الحديث وفقه معاني الآثار، عاملاً بالحديث قولاً واعتقاداً، رياناً من العلوم الأدبية واللغوية، صوفياً حسن الاعتقاد، فبذلك أصبح عالم المدينة ومحدثها ومسندها، وبقية ذوي الإسناد العالي فيها.

دروسه بالأستانة وعودته إلى المدينة:
وفي عهد السلطان العثماني عبد الحميد رحمه الله، دخل الشيخ الظاهري الأستانة سنة 1309 هـ وعين بأمر من السلطان مدرساً بالقصر السلطاني لقراءة الحديث الشريف، ولكنه ضاق من حياة القصور وما فيها من ترف ونعيم وهذا يخالف ما ألفه الشيخ من حياة الانطلاق والحرية التي ربي عليها في بداية الحجاز، فما زال يتوسط لدى شيخ الإسلام والسيد أحمد أسعد حتى أعفي من التدريس هناك، وعاد إلى المدينة يحمل مرسوماً " فرمان " بتدريس علوم الحديث في المسجد النبوي الشريف وخصص له السلطان جزاه الله خيراً مرتباً يصل إليه، كما أمر له بمقدار من الحنطة يصرف له سنوياً من الخيرات التي تعم البلاد.

دخوله المدينة:
وعندما وصل الشيخ فالح إلى المدينة أوائل عام 1314 هـ أقام له الشيخ عبد الجليل برادة حفلاً كريماً ودعا إليه بعض علماء المدينة وأعيانها وهنأ بسلامة الوصول بهذه القطعة الشعرية الجميلة:
يوم لطيبة من أيام ماضيها لما حدا بورود البشر حاديها
قد فوه السعد والإقبال مرتجلاً بعودة العالم النحرير تنويها
قدوم يمن على دار الرسول بدا بفالح الظاهري الفذ يرضيها
وروضة المصطفى طابت وما برحت تضوع من نفحات العلم زاكيها
راو الحديث أبو اليسر الذي نضحت أقلامه بحديث المصطفى فيها
تباشرت حلقات العلم مذ علمت بمقدم الشيخ قاصيها ودانيها
لم تلهه متع الدنيا وسؤددها عن واجبات لوجه الله يعطيها
أبى على نفسه النعماء ضافية يجدها في قصور الملك حاويها
وطيب العيش لا يحلو لذي ولع فالعلم خير من الدنيا وما فيها
لا سيما مأرز الإيمان إن لها في كل نفس جمالاً في مغانيها
* * *
أهلا بمقدومك الميمون طالعه قد طالعتنا بك الآمال دانيها
نزلت كالغيث لما انهل وابله على المدينة حتى سال واديها
إليك طلاب علم الشرع قد ظمئوا قم يا مهنا بسجل العلم ساقيها
وامنح نوادينا ما شئت من ملح من القريض فأنت اليوم راويها
ذكراك كانت حديث الناس مذ قدمو أيامك الغر لا غابت معانيها
والحمد لله حمداً لا كفاء له زلت في حلل النعمى وضافيها
فأجابه الشيخ فالح ارتجالاً بما يأتي:
ماذا أقول ورب القول شاديها ضيافة جمعت أرواح شاديها
ملكت كل معاني الشعر مانحبست عني موارده من ذا بدانيها
عبد الجليل وهذا الفضل مجتمع بردتيك إذا ما شئت تسديها
الشعر فاعتاصت قوافيه وقد أطاعك وفق القول عاصيها
فلست أزعم أني شاعر أبداً لكن شعري بنعمى لآنت موليها
مكارم منك لا أستطيع أنكرها وقد تقصيت عذري من تساميها
شعري سلكت به نهجاً يحتمني فوق الذي حاولت نفس مراميها
فاصفح إذا كان قولي دون مكرمة من مكرم بك لو أني أدانيها
وليصفح الجمع عني حين أشكرهم ومن عذري أن جفت مراعيها
لازال للفضل أهلاً أنت مالكه تتيه في حلل النعمى وضافيها
وندوة أنت بالتبيان شاعرها يأوي إليها من السادات عاليها
حبي لطيبة حب ليس يعدله حب القصور ولا الدنيا وما فيها
فلست أبغي بها دار السعادة إذ كل السعادة في أكناف واديها
هذا اعترافي بما أوليتني منناً يضيق طريق بياني عن معانيها
دروسه بالمسجد النبوي:
وعندما استقر الشيخ الظاهري بالمدينة المنورة هرع إليه طلاب العلم والتفوا حوله وآثروه على غيره لأن علمه وصيته قد بلغ الآفاق، فدرس بالمسجد النبوي الشريف، وكانت حلقته من أكبر حلقات المسجد النبوي يقصده كبار طلاب العلم وصغارهم، ولا يمكن حصر عدد تلاميذه فقد كان طلاب العلم يأتونه من مشارق الأرض ومغاربها لأنه كان صاحب السند العالي في ذلك الوقت فهو مسند المدينة ومحدثها الفرد. فتلاميذه كثر تلقوا عنه الحديث رواية ودراية نذكر منهم الشيخ إبراهيم بري والشيخ أحمد مرشد والشيخ زين بري والشيخ أحمد بساطي والشيخ زكي برزنجي والشيخ محمد العمري والشيخ حسن الدفتردار والشيخ أحمد كايد والشيخ عبد الحي أبو خضير والشيخ عمر بري والشيخ عمر حمدان والشيخ خليفة بن حمد النبهاني والشيخ محمد عبد الباقي الأيوبي اللكنوي والشيخ عبد القادر الشلبي والشيخ عباس رضوان والشيخ عبد الحفيظ الفاسي وغيرهم.
مؤلفات الشيخ الظاهري:
* حواش على صحيح البخاري وموطأ مالك في عدة أسفار.
* منظومة في مصطلح الحديث وشرحها
* أنجح المساعي في الجمع بين صفتي السامع والواعي، طبع سنة 1331 هـ بالمطبعة الحسينية بمصر في 582 صفحة
* صحائف العامل بالشرع الكامل، مطبوع بمصر أيضاً، في 42 صحيفة.
* شيم البارق من ديم المهارق.
* حسن الوفا لإخوان الصفا. مطبوع
* ديوان شعر.
* تعليقات على المنهل العذب في تاريخ طرابلس الغرب. مطبوع.
وفاة الشيخ فالح الظاهري:
وبعد حياة مليئة بالجهاد في سبيل خدمة الدين والعلم أذنت روح الشيخ فالح الظاهري بالرحيل، إلى بارئها عن عمر يناهز السبعين عاماً قضاها في التدريس وبث العلم، وكانت وفاته في التاسع من شوال سنة 1328 هـ ودفن في بقيع الغرقد. رحمه الله تعالى رحمة واسعة وأسكنه فسيح جناته آمين.




معجم المؤلفين
عمر رضا كحالة 8/46
فالح الظاهري
(..- 1328 هـ) (..- 1910 م)
فالح بن محمد بن عبد الله بن فالح الظاهري (1).
توفي بالمدينة في شوال.
من تصانيفه: حواش على الصحيح وموطأ في عدة أسفار، وثبت سماه حسن الوفاء لإخوان الصفاء.
-----------------
(1) نسبة إلى قبيلة عرب الظواهر في الحجاز محدث.
(ط) الكتاني: فهرس الفهارس 2: 260 - 262، فهرس التيمورية 3: 224 816 , 815: Brockelmann: s , II

ج 11/114-115

محمد الظاهري
(1258 - 1328 هـ) (1842 - 1910 م)

محمد فالح بن محمد بن عبد الله بن فالح الظاهري، المهنوي، الحسيني.
(أبو النجاح) محدث، حافظ، فقيه، أصولي، لغوي، صوفي، مشارك في عدة علوم.
ولد في 7 رجب، وتوفي بالمدينة في 9 شوال.
من مؤلفاته: أنجع المساعي في الجمع بين صفتي السامع والداعي في الفقه على مذهب أهل الحديث، صحائف العامل في الشرع الكامل في فقه الحديث، منظومة في اصطلاحي الحديث وشرحها، شيم البارق من ديم المهارق، وحواش على الصحيح والموطأ.
-------------
(ط) الفاسي: رياض الجنة 2: 131 - 134

Tuesday, February 18, 2014

Shaykh Musa al-Somali

الشيخ موسي آدم بن جاد الله خلف

(1294 ـ 1334هـ /1874 ـ 1916م)
       تقول عاطفة متحدثة عن ترجمته :” الشيخ موسى آدم([1]) بن جاد الله خلف الملقب بالصومالي نسبة إلى بلاده الصومال، ولد عام 1874 للميلاد – الموافق 1294هـ، في قرية حاج التي تقع شمال مدينة هرجيسا([2]) شبّ على العلم والفضيلة، ونشأ نشأة إسلامية صالحة، وسافر إلى الأراضي الحجازية في مطلع حياته وواصل تعليمه في مكة المكرمة والمدينة المنورة، ونبغ في دراسته، وحفظ القران الكريم، وكان جامعاً للقراءات العشرة، أخذ الإجازة على قراء المدينة الأجلاء، فقد كان شديد الذكاء ويتمتع بذاكرة قوية، وحافظة، لازم حلقات كبار الشيوخ من العلماء يغترف من بحور أنوار الذات المحمدية، كان يقوم الليل ويصوم النهار، ولا يأكل إلا القليل من الطعام، ويكتفي في بعض الأحيان ببضع تمرات ورشفة ماء، كان نحيل الجسم، زاهداً تقياً مستقيماً هادئاً منعزلاً، قليل الكلام إلا بقدر الضرورة، ذاعت شهرته بين العلماء، وكان يجلس في المسجد محتبيا (وكان يعرف بصاحب الحبوة) “.[3])

 طريقته في التصوف:

 تضيف عاطفة قائلة: ” تنبه إليه السيد المرشد الروحي السيد محمد أحمد الدندراوي في الأراضي الحجازية، فأحبه لما لمس به من اجتهاد واستقامة وعلم وتقوى، فلقنه الطريقة الأدريسية الرشيدية الدندراوية، وأعطاه أذكارها، ومنذ ذلك الوقت لم يعد الشيخ موسى يفارق أستاذه الجليل، فقد كان بمثابة الأب الروحي له، اتخذه موجهاً ومرشدًا” ..( [4])

ارتحاله إلى دمشق:

” وقد اشتهر بصفاء قلبه وشدة صبره وإخلاصه ووفائه وحبه للخير ومكارم الأخلاق، ولهذا فقد استدعاه للحاق به إلى دمشق،- عاصمة سوريا-  فلبّى دعوته، ولازم أينما حلّ شديد الاحترام لا يخالف له قولا ولا يعصي له امراً “.([5])

أسرته:

” تزوج في دمشق بالسيدة رقية زيدان، ورزق بطفلة (فاطمة) ولها ابن واحد – عبد الررؤوف الوزان، وله ذرية صالحة محبة للعلم والعمل، فهم خير خلف لخير سلف صالح، شبّوا على  نهج جدهم وسيرته العطرة. عاش الشيخ موسي مستور الحال، لكنّه كان غني النفس، وقد وهبه الله تعالى له من صفات المرشد الروحي ما يلزم للشيخ من أصول التربية الروحية، وهذا ما جعل السيد محمد أحمد الدندراوي يعهد إليه المسؤولية الكاملة في متابعة سير العمل في كل من الزوايا التي تقام فيها مجالس الذكر والصلاة على النبي محمد صلى الله عليه وسلم في الميدان والمهاجرين، خاصة بعد وفاة الشيخ الجليل محمد الخالدي الراشدي الأحمدي عام 1321هـ، والذي دفن في مقبرة بوابة الميدان.، وهكذا قضى الشيخ موسى أيامه في كل ميادين الدعوة إلى الله تعالى بذهن متوقد، وروحانية شفافة، وبصبر الصديق والراسخين في العلم يلقن طريقة الذكر لمن أراد.”([6])

من تلاميذ الشيخ:

1)   العالم محمود وضحة المنيتيئ
2)   والعالم الشيخ محمود حامد
3)   والشيخ رشيد عرفة
4)    والشيخ بدر الدين الحسني
5)    والشيخ محمد بهاء الدين البيطار
6)    والشيخ رشيد الحبال
7)   والشيخ صادق بدر المدني
8)    والشيخ عبد الوهاب بن يحي الصلاحي، وغيرهم.

وفاته بدمشق:

     ” رحل الشيخ موسي آدم خلف عن هذه الحياة، وكان في السبعين من عمره حين توفي في عاصمة سوريا دمشق عام 1334هـ الموافق 1917م، ودفن في بوابة الميدان بالقرب من قبر الشيخ محمد طاهر الخالدي، ولم يخلف وراءه من متاع الدنيا إلا الذكر الصالح والسيرة الطيبة في ذكائه وحفظه وغزارة علمه وتعففه وعدم تهاونه في أصول الشريعة الإسلامية رحمه الله تعالى رحمة الأبرار وأسكنه فسيح جنانه”.( [7])
  

الهوامش



[1]- آدم تعريب لكلمة آذن في اللغة الصومالية
[2] - هرجيسا هي عاصمة ما يعرف حاليا بأرض الصومال . تأسست على يد الشيخ “مدر” العالم الصوفي الشهير، وكانت قبله أرض غابات كما يذكر الباحث ” علي عبد عومي” نقلا عن مؤلف كتاب عن حياة الشيخ مدر ”المكتوب باللغة الصومالية، وكانت مهجورة في فترات سابقة قبل أن يؤسس الشيخ مدر المدينة بسبب كثرة غاباتها الملتفة وثعابينها المؤذية قد هجرت عن المدينة جميع أصناف البشر بما فيهم الرعاة والرحل؛ لأن مدينتهم كانت مأوى لغابات ملتفة، وجماعات من الليوث التي تصيد الناس، وبعوض كانت تلجأ في الغابات الملتفة.  ولم تكن فيها آبار ؛ حيث كان الناس يذهبون للسقي إلى آبار بعيدة مثل بئر ( أو برقدلي) ، وكان أول من سكن مدينة هرجيسا الشيخ مدَرْ ، والذي قال ” لرفقائه وقت نزوله المدينة يجب أن نتوكل علي الله ونعيش في هذه الأرض القالحة المهجورة الملتفة بالغابات ليختار الله بنا أن نسكن فيها ” وبدا يرش وضوءه تجاه مدينة هرجيسا لتهوى إليه أفئدة الناس وتقطف فيها الثمرات. وحاول الشيخ مدر ومعه جماعة من العلماء العيش في المدينة رغم كل المصاعب التي واجهتهم، وحدث أن هاجمت أسود المدينة الغاضبة مؤذن الشيخ فاقتطعت لحومه إربا إربا، وأجبرت هذه الحادثة هجرة الشيخ مدر وجماعته من مدينة هرجيسا إلى مدينة تسمي ” دبد عذاذا” ، والتي عاشوا فيها فترة الصيف حيث كانت الأمطار الغزيرة تهطل علي تلك المدينة والتي تولد منها بعوضا كثيرة بدأت تنهش جماعة الشيخ مدر، ومنها هجروا إلى مديرية صغير تسمي الأن ” جماعو وين ” والتي يقل فيها البعوضة، وكان الشيخ مدر وجماعته أول من سكن تلك المدينة وبني فيها مسجدا يسمي ” مسجد جماعو وين ” وقد أخذ هذا المسجد لقب جماعة الشيخ. (بمعنى أتباعه ورفقاءه)
[3] -  الحبوة شريط دائري يوضع حول الخصر والركبتين بضمّ الركبتين الى الصدر في حالة الجلوس يستعمله أهل الصومال واليمن ويسمى (كرسي الراحة)
[4] -  عاطفة ، التربية الرّوحية في منهج اأحمد بن إدريس ، 114
[5]- صالح الفرفور، أعلام دمشق في القرن الرابع الهجري، ص، 325
[6]- المرجع السابق ص 325.
[7]-  عاطفة، التربية الرّوحية في منهج أحمد بن إدريس ، ص 115

http://arabic.alshahid.net/biographies/92288

'Badr al-Din al-Hasani was considered by many the leading hadith scholar of his time in Damascus, and was (like his father) a Qadiri. His style of life and reputation as a gnostic (arif) were such that many karama (miracle) stories are collected around him... On One occasion al-Hasani's son Taj al-Din had a gangrenous leg which was to be amputated. Musa al-Sumali, an Ahmadi Idrissi emissary, obtained a delay of one night, and performed an Ahmadi hadra in the house, during which Taj al-Din saw a pillar of light. His leg subsequently healed. As a result al-Hasani later showed his respect for Musa al-Sumali by himself washing and burying his body.' (Sedgwick, Saints and Sons)

Sunday, August 25, 2013

Shaykh Ahmad al-Badawi

Shaykh Ahmad al-Badawi (d. 675 AH in Tanta, Egypt). 
He is one of the four awliya known as The Four Qutbs: Shaykh Abdul Qadir al-Jilani and Shaykh Ahmad al-Rifa'i from Iraq and Shaykh Ahmad al-Badawi and shaykh Ibrahim al-Dusuqi from Egypt.

Shaykh Ahmad al-Badawi is known as Abu al-Fityaan (father of the men of futuwwa or spiritual chivalry),  al-Qutb al-Mulaththam (the veiled spiritual pole), because he covered his face, and Shaykh al-Arab (The Shaykh of the Arabs). The shaykh was born in Morocco, and then moved with his family as a child to Mecca where he became Mecca's greatest knight and horseman. He was commanded to move to Tanta in Egypt, and his spiritual upbringing was at the hands of the Messenger of God (salla Allahu alayhi wa alihi wa sallam). He is the most famous wali in Egypt, and his mawlid celebration usually attracts about two million people. Countless Egyptians have the first name of "Sayyid" or "al-Sayyid," named after him, and this name was not known in Egypt as a first name before him.

His most famous miracle is when he, sitting in his room, took out Muslim captives from the prisons of the Crusaders hundreds of miles away. Shaykh Salih al-Ja'fari wrote about that,

قد جاء آصف بالعجاب لقومه * إقرأ كتاب الله أين الناكر
والسيد البدوي جاء بأعجب * وله من الله المليك مفاخر

Asif brought the most amazing thing for his people,
read the Book of Allah, how can anyone deny it?
And al-Sayyid al-Badawi brought that which is even more amazing,
and Allah has honoured him with countless glories

Perhaps his greatest miracle is when he visited the Messenger of Allah (salla Allahu alayhi wa alihi wa sallam) in Madina. Standing there he addressed his grandfather saying,

إن قيل زرتم بما رجعتم * يا أكرم الخـــلق ما نقول
If they say to me, you went and visited, what did you come back with in benefit? O most generous of all creation, what do we say in return?

He heard the blessed voice of the Messenger of God coming out of the chamber, replying,

قولوا رجعـنا بكـل خير * و أجتمع الفرع و الأصول

Say: We have come back with every goodness,
and the branch has met and connected with its origin

Among his great lovers were the Mujaddid (the scholar who renewed the faith) of the 7th Century, Ibn Daqiq al-'Id, and the great Mamluk Sultan Baybars, the defeater of the Mongol hords.

Among his titles is also the Shaykh of the Awliya. This can be gained from the following vision related by shaykh Salih,

One night shaykh Salih saw a meeting of the souls of the awliya under the dome of imam al-Husayn- they were deciding whether or not shaykh Salih should be moved to Medina as he always wished. Shaykh al-Badawi said in a loud authoritative voice: “I AM THE SHAYKH OF THE AWLIYA! I say that shaykh Salih stays here with us in Egypt. But he will go every year on Hajj and to visit his grandfather, salla Allahu alayhi wa sallam!”

When Shaykh Salih al-Ja'fari graduated from the Azhar, his allowance as a student had ended. He hadn't saved any money because he would give all his money away to fellow students in need. One night he sat at the rooftop of the dorms, crying, unable to sleep from the pains of starvation. He was wondering whether to go back to his home in Sudan or to stay in Egypt. He had no job yet. As he sat there, crying, and praying to God for an answer, shaykh al-Badawi appeared to him. He sat next to him, put his hand on his shoulder, and wiped away the tears from his face. He said to shaykh Salih, "What saddens you, and what are you thinking about?"

Shaykh Salih replied, "It is as you see."

Shaykh al-Badawi said, "Do not be sad. Allah will expand the matter of sustenance for you, but do not forget your brothers."

Then the shaykh left.

This left the young shaykh Salih wondering, "Will I have any brothers (i.e. murids)?"

Soon, the shaykh found a job at the Azhar mosque, and began to live inside it, and people began flocking to him, and he would give them lessons and recite his poetry with them. The people increased and increased, and it became a regular gathering, and then people began taking shaykh Salih as their spiritual guide, with the authorisation of shaykh Ahmad ibn Idris.

"This was all by the blessing of of sayyidi Ahmad al-Badawi's supplication for me" says shaykh Salih.

"I said, 'O God, you have millions of awliya, why was it sayyidi al-Badawi who asked about me in particular and came to comfort me? Because he asked for me, I will visit him twice a year, once before Hajj and once after Hajj.'

I used to have special meetings with him, but these are secrets and I cannot speak of them. One day I visited him and met him in his blessed garden of Paradise (i.e. his maqam). He answered my question and said,

'O shaykh Salih, we are family in both lineage and origin, and I am most happy about you! You have a rank with Allah that no one knows but Him!'

I say this, speaking about Allah's favours upon me, not to boast."



May Allah ta'ala be pleased with Shaykh Ahmad al-Badawi and all the awliya of Allah and reward them and benefit us by our love of them and by their knowledge and wise counsel and teachings.

Wednesday, July 31, 2013

O Kaafirs, Kill the Faajirs!

Written May 27, 2009

The Qur’an tells us that when sayyidna Musa, alaa nabiyyina wa alayhi afdal assalatu wassalam, met with sayyidna al-Khadir alayhi assalam, al-Khadir said to him: “You will not be able to bear with me patiently. How could you be patient in matters beyond your knowledge?”
So Musa alayhi assalam, promises to be patient and not to question the actions of his teacher, but cannot stop himself from doing so when he sees what the man that Allah had sent him to learn from does. First he makes a hole in a ship that they were on, and removes two of its wooden planks, and then when they are back on the land, he sees a young boy playing with other boys, and decapitates him.
The Prophet Musa is shocked and appalled at these apparently evil acts, but is later told the wisdom behind them. The ship belonged to poor people who needed it for their living. But there was a King who was in quick need of ships and was seizing every good ship and adding them to his fleet. When he would find a hole in that ship, he would decide that it would not be of any help for the urgent matter. The poor people will keep the ship, which they can fix later on.
As for the young boy, his parents were pious, and the child would have grown up to be very evil, oppressing them with rebellion and disbelief. So Allah Most Wise had him killed, and gave the parents instead a better offspring: He gave them a daughter that was very merciful to them, and that married a Prophet. Her child was also a Prophet and Allah guided through him one of the nations of mankind.
(Some of the details are from the Qur’anic commentaries).


So al-Khadir was , so-to-speak, the “hand of God” in doing things that on the outside appear absolutely evil or outrageous, but in reality will lead to a good outcome that is hidden from our eyes.
It is interesting that we find some rare accounts of the Mongol invasions of the Muslim world, scattered in different books of history, literature, and Sufi hagiographies, that understand that event in the same light, and even place al-Khadir there, with the same role that he played in the Qur’an.
Ibn Karbala’i, who wrote in the 16th century a compendium of hagiographies of the Sufis buried in Tabriz, has an entry on a  13th-century Sufi known as Baba Hamid, who came from a little village near Tabriz that came to be named after him.
Ibn Karbala’i says that it is widely reported that “at the time when Genghis Khan came out upon the land of Iran”, some of the awliya of that era saw al-Khadir, “who was running ahead of that band of obstinate apostates and was helping them; he was saying, “Kill, O infidel people, these evildoers!” (uqtuloo ya qawm al-kafara, haadhihi al-fajara).”
Baba Hamid, he says, was one of those who recognized al-Khadir, so he said to him: “Even you?!”
So al-Khadir replied: “Even He!”
This account is interesting because more than a century earlier, the Indian Sufi Sayyid Ashraf Jahangir Simnani wrote two letters in which he said that the wealth and luxury of the Khwarezmian dynasty made the people there forget about worship and to do wicked things. But he said, the awliya who remained devoted to Allah and His worship, began to hear voices from the unseen world, coming from all sides, saying:
“O infidels, kill the evildoers!” (Ya ayyuhal kafara, uqtulul fajara!)
These voices, he said, began to arise in those regions in the year 591 AH/1195 C.E.
Likewise in the 15th century, Dawlatshah Samarqandi, in his anthology of poetry and poets Tadhkirat al-Shu’ara, wrote of a dialogue between the Khwarizm Shah and his son Jalal al-Din that is said to have been recounted by one of Khwarizmshah’s poets. He says that the son asked his father why, being a great King who ruled Iran unchallenged for 20 years, and famous for his bravery and power, he was now fleeing from a band of infidels (the Mongols) and allowing the Muslims to fall into their hands.
The father said: “My son, you do not hear what I hear.”
The son insisted on an explanation, so the father said:
“Every time I arrange my ranks for battle, I hear a group of the men of the unseen world (rijaal al-ghayb) saying: “O infidels, kill the evildoers!” (ayyuhal kafaratu’uqtulul fajarata); fear and terror and dread overcome me. Forgive me, my son.”
(Khwarizmshah then fled to an island on the Caspian Sea, where he died.)
Dawlatshah continues:
“And it is related by those to whom hidden realities are unveiled (ashaab al-kashf) and by the saints of the faith that they saw the people of God (rijaal Allah) and al-Khadir in front of the army of Genghis Khan, guiding that army. The discernment of the intelligent is struck dumb by this phenomenon, and the wisdom of the wise is rendered weak by this fact; but ‘God does what He wishes and commands what He wills’ “.
The oldest story of them all, only 50 years after the Mongol destruction of Baghdad, comes from one of the discourses of the famous Indian Sufi Nizam ud-Din Awliya. In the year 708 AH/ 1308 CE, he talked about the famous Qalandari Sufi Qutb al-Din Haydar.
He says:
“When the emergence of Genghis Khan was underway, the infidels turned toward Hindustan; and during that time, [Qutb ad-Din Haydar] one day turned to his companions and said, “Flee from the Mongols, for they will prove to be overpowering.” They asked how this would be. He said: “They are bringing a dervish along with them, and they are under the protection of that dervish. In my inmost being (sirr), I wrestled with that dervish; he threw me to the ground. Now the reality is that they will be victorious; you must flee!” After that he himself went into a cave and disappeared; and in the end it happened as he had said.”
What’s interesting is that most of these accounts (and there are a few more scattered about), are unconnected to each other, and there is no evidence that their transmitters had knowledge of each others’ works. Whether or not they are true, Allah only knows. But when we see great catastrophes that we don’t understand in life, we must remember that Allah does what He wills, and that there is always a hidden reason that we don’t understand.
As  Muhammad Iqbal said in his poem Jawab-e-Shikwa:
It is evident from the story of the Mongol invasions
that the Kaaba found new protectors in the people of the temples.
———–
Sources:
* DeWeese, Devin, “Stuck in the Throat of Chingiz Khan: Envisioning the Mongol Conquests in Some Sufi Accounts from the 14th to 17th Centuries”. History and Historiography of Post-Mongol Central Asia and the Middle East: Studies in Honor of John E. Woods, ed. Judith Pfeiffer and Sholeh A. Quinn in collaboration with Ernest Tucker (Wiesbaden: Harrassowitz Verlag, 2006), pp. 23-60.
* Muhammad Uthman al-Mirghani (al-Khatm): Taaj al-Tafaaseer li-Kalaam al-Malik al-Kabeer.
(See also Hulago Khan’s letter to the Mamluks where he claims to be sent by God against those who have incurred His anger: riyada.hadithuna.com/looking-back-at-history/ )
والحمد لله رب العالمين على نعمه كلها
اللهم صلّ وسلم وبارك على سيدنا ومولانا محمد خير البرية
وعلى آله في كل لمحة ونفس عدد ما وسعه علم الله

Wednesday, July 24, 2013

Metaphors in the Qur'an and the Story of the Pen

Written April 9, 2010



After salaat al-Jumu’ah, I went to the house of the imam of the mosque, which is attached to the mosque, for the usual tea and coffee. Among the people sitting with us today was the Grand Mufti of Iraq, shaykh Raafi’ Taha at-Tayf al-’Aani.
I didn’t know who he was until he left, as he was a most humble man, but I was really impressed by his ‘ilm, from the two times he spoke. He mostly kept quiet and let other people do the talking.
After he left the people in the room began praising him. They said that he was a great great scholar. They quoted him as saying: “I have many degrees, like the PhD, but they’re not important. The only thing that matters to me is the ijaza from my shaykh.”
He also has a great diwan of written poetry (You can see on his official website a most beautiful poem on the mawlid of Rasool Allah, salla Allahu alayhi wa Alihi wa sallam here:http://muftialiraq.jeeran.com/Page_3.html) It shows a true mastery of the Arabic language and of the art of poetry, and seems to me to be of equal greatness to some of the works of the medieval poets.
He also has a book on the Fiqh of the Seera, and they quoted him as saying, “The Fiqh as-Seera of shaykh Al-Buti is not a fiqh al-seera.. It’s just a Seera. A true fiqh as-seera would have comments and legal rulings based on every single line of the seera.” And apparently, his Fiqh as-Seera is 3 volumes long. When someone asked if it can be found in bookshops, someone else replied that he never has time to publish any of his books. He writes, but has no time to publish.
It was also mentioned that his situation is quite difficult, in regards to returning to Iraq, as there are groups trying to assassinate him. May Allah protect him and bless him and make the entire world benefit from him. As in the past, when Iraq produced a great scholar, the entire world would look toward them. And this man is a great Iraqi scholar.
Someone said to me: “He has been the grand mufti of Iraq since the time of Saddam. And when I asked how that is possible, and why he wasn’t removed by the new government after Saddam, I was told that the Mufti of Iraq is elected by the other great scholars of the nation, not by the government, and they wanted him to remain, because of their trust in him.”
Here are two things that he said today, for the benefit of the reader:
1) Someone mentioned a funny story that happened to Ibn Baz. The Mufti told us that it happened in 1978, and that the man in the story was a simple man from Falluja, in Iraq, who sold sweets. After closing shop every day, he would go and sit at the hands of a shaykh, a wali of Allah, by the name of Abdul Aziz (if I remember correctly).
This man went to Hajj or Umra, and sat in a circle around Ibn Baz. Ibn Baz was repeating the position of Ibn Taymiyyah that there is no use of majaz (metaphor) in the Qur’an [and this was quite a silly proposition that Ibn Taymiyyah was forced to make, in order to say that there is no ta'wil in the Qur'an and that everything must be understood literally. Sultan al-Ulamaa Izz ad-Din ibn Abdessalam, on the other hand, compiled a giant two-volume book about all the uses of metaphor in the Qur'an].
Anyway, the simple Iraqi man said to him: There is no majaz in the Qur’an?
Ibn Baz said: No!
So the man said to him: Then listen, oh shaykh, for I have a bushra for you! You are one of the people of the Fire! For Allah Most High said: “He who is blind in this world will be even more blind and more astray in the Aakhira.”
So the blind shaykh retracted his position and shouted: There is majaz in the Qur’an!
2) The other discussion was about some salafi students at a Jordanian university who told the teacher, also based on the proposition that there is no majaz, that the “descent” of the Qur’an is a literal, gradual, physical descent through the air, not a metaphorical expression as the great commentators on the Qur’an said. And they said, “If Allah descends, then why can’t the Qur’an?”
So their teacher said to them: Then how do you explain the Hadith Qudsi where Allah ta’alasays: “And if (My servant) comes to Me walking, I will go to him running.”
Does Allah ta’ala physically and literally run to them?
They said:  we cannot deny the word “harwala” (running), or say that it is a metaphor, but we don’t understand how this running happens, as we cannot imagine it!
At this point the Mufti added his observation. He said:
“How could they accept the first part, ‘If he comes to me walking’ in its metaphorical sense, and not as a literal walking toward Allah, and then deny it in the next part, about Allah’s running?”
I thought that was a brilliant answer. May Allah guide us all to correcting our beliefs about Him,subhanahu wa ta’ala.
Just for fun, I will add another story that someone else mentioned today, because it is quite funny.
He said that a Saudi man came into the Masjid Nabawi, in front of the Noble Chamber of the Prophet, salla Allah alayhi wa Alihi wa sallam, and shouted at the people:
“Why are you making requests to the Prophet? Do you think he can help you? Watch this!” Then he took out a pen, and put it on the floor, and began saying: “Ya Muhammad! Give me the pen! Ya Muhammad! I need the pen, can you give it to me?!” Then he said to the people: “See!! Muhammad didn’t give me the pen. That means he can neither harm or benefit anyone!”
At this point a Sudanese man said to him: “Give me the pen”, and put it on the floor, and said:
“Ya Allah! Give me the pen! Ya Allah, please hand me the pen! SubhanAllah, I guess Allah can’t harm or benefit anyone either!”
…..
I end with this aya, for the baraka:
“If only they would be content with what Allah and His Messenger have given them, and say: ‘Allah is enough for us- He will give us some of His bounty and so will His Messenger- to Allah we turn in hope.’” (9:59)
والحمد لله رب العالمين على نعمه كلها
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا ومولانا محمد خير البرية
وعلى آله في كل لمحة ونفس عدد ما وسعه علم الله
 



Monday, June 17, 2013

Al-Ujaymi

حسن بن علي العجيمي (1049هـ -1113هـ)

هو حسن بن علي بن يحيى أبو البقاء وأبو الأسرار العجيمي الحنفي المكّي. الإمام الشهير بشيخ الشيوخ، محدّث الحجاز، المسند وأحد الشيوخ الثلاثة الذين ينتهي اليهم غالب أسانيد من بعدهم من العلماء في الحجاز واليمن ومصر والشام وغيرها من البلدان؛ وثانيهم الشيخ عبد الله بن سالم البصري؛ وثالثهم الشيخ أحمد النخلي المكّي. ولد بمكة المكرمة، ومات والده قبل تمام السنة من عمره فقامت بتربيته والدته، وحفظ القرآن الكريم في التاسعة من عمره. وطلب العلم وقرأ القرآن الكريم بقراءة نافع رواية قالون على المقرئ الشيخ محمد بن علي البخاري، وأخذ عن الشيخ مهنا ابن عوض الحضرمي، وأخذ الفقه عن الشيخ إبراهيم بيري المكّي والشيخ أحمد المخزنجي؛ وأخذ الحديث والتفسير وأصول الفقه والفرائض وعلم التوحيد والنحو والمعاني والبيان والعروض والصرف والمنطق والجدل وعلم الحساب والسير وغيرها عن الشيخ عيسى الثعالبي المغربي ثم المكي، فقد لازمه نحواً من خمس عشرة سنة، وقرأ عليه كتباً كثيرة في فنون عديدة مع التكرار في بعضها.
وكان لا يخلي أوقاته من قراءة الحديث وسماعه، واعتنى به فاستجاز له من شيوخ مصر فأجازه الشيخ علي الشبراملسي وغيره، وكان يذهب به للسماع على شيوخ الرواية. وقرأ في المناسخات على جماعة، منهم الشيخ مبارك بن سليمان اليمني، وأخذ علم الحكمة عن الملا إبراهيم الكوراني المدني، وأخذ علم الهندسة والهيئة عن السيد محمد شفيع الهند. وأخذ علم الميقات عن السيد محمد الشلي با علوي والملا إبراهيم الكوراني المذكور والشيخ محمد بن سليمان الروداني والشيخ أحمد الدمياطي البناء.
وأخذ أيضاً مفرادات العلم المذكورة عن كثير من شيوخ عصره الأماثل. وأجيز بالتدريس فتصدر له في منزله أولاً فأخذ عنه جماعة في النحو والعروض والأصلين والمنطق والحساب. ثم تصدر للتدريس بالمسجد الحرام في الموضع الذي فيه شيخه عيسى الثعالبي عند باب الوداع وباب أم هاني، وأخذ عنه جماعة أيضاً في النحو والمعاني والبيان والبديع والحديث ومصطلحه والسير والفقه.
توفي رحمه الله بالطائف.
له: خبايا الزوايا (ترجم فيه مشايخه)؛ إهداء اللطائف من أخبار الطائف؛ حاشية على الأشباه والنظائر؛ حاشية على الدر، ثبت في مجلدين؛ إسبال الستر الجميل على ترجمة العبد الذليل؛ الفلك المشحون (جمع فيه فوائد جمّة)؛ النفح المسكي في عمرة المكّي؛ السيف المسلول في جهاد أعداء الرسول (ص)؛ إثارة ذوي النجدة لتنبيه بندر جدة؛ الورقات الوفيّة؛ تدارك الفوت بجوابات سؤال ورد من حضرموت؛ إيقاظ الطرف النعوس؛ بلوغ المأمول من معرفة المكلف وطرق الوصول؛ رسالة متعلقة بالنياحة على الميت؛ إقالة العثرة في بيان حديث العترة؛ ثلاث رسائل في علم الفلك؛ تليين العطف لمن يدخل في الصف؛ فريد الجواهر (في الرمل)؛ بغية المسترفد في القول بصحة إيمان المقلّد؛ تحقيق النصرة للقول بإيمان أهل الفترة؛ رفع الإشتباه على عبارة وقعت في الأشباه؛ الأجوبة المرضية على الأسئلة اليمنية؛ بلوغ المآرب في صبر الناصح على المتاعب؛ رسالة في الكلام على قوله تعالى (يمحو الله ما يشاء) ومناقشة على رسالة الوحدة؛ قرة عيون ذوي الرتبة بتدقيق مسائل الصلاة في الكعبة؛ مظهر الروح بسر الروح؛ رسالة في علم الفرائض؛ رسالة فيي المناسخات؛ رسالة الزايرجة؛ رسالة تتعلق بقوله تعالى: (إن الله سميع بصير)؛ جواب سؤال في حكم البغاة؛ رسالة في التوبة وما يتعلق بها؛ تحصيل القصد والمراد من أحاديث الترغيب في أيسر الأعمال والأوراد؛ إتحاف الخل الوفي بمعرفة مكان غسل النبي صلى الله عليه وسلم بعد وفاته (غاسله)؛ إتصال الرحمات الإلهية في المسلسلات النبوية؛ النثر المعطاء في أسانيد جملة من الأحزاب والأذكار؛ كشف اللثام بما اشتبه على العوام؛ منحة الباري في إصلاح زلّة القاري. وقد جمع أسانيده تلميذه تاج الدين أحمد الدهان، بعنوان: كفاية المستطلع ونهاية المتطلع.
(انظر: مرداد أبو الخير، عبد الله. مختصر نشر النور والزهر، ص 167؛ الكتاني، عبدالحي. فهرس الفهارس، جـ8، ص 810، جـ 1، ص 504؛ الزركلي، خير الدين. الأعلام، جـ2، ص 223؛ البغدادي، إسماعيل. هدية العارفين، جـ1، ص 294؛ كحالة، عمر رضا. معجم المؤلفين، جـ 4، ص 264؛ المنهل، جـ 7، ص 401، 445؛ غازي، عبد الله بن محمد. نظم الدرر، ص 80؛ الجبرتي، عبد الرحمن. عجائب الآثار، جـ 1، ص 177؛ الهيلة، محمد الحبيب. التاريخ والمؤرخون بمكة، ص 370).

http://www.alhejazi.net/aalam/112601.htm

Tuesday, April 16, 2013

The Significance of Physical Visits

Imam Abu Bakr al-Adani b. Imam Abdullah al-Aydarus, may Allah Taala be pleased with them both, said: “You must visit the awliya’ and come to know them. If your intention is correct and your belief is firm, then the spiritual and physical realms are linked just like the spirit and the body are linked. No blessings come from the spiritual realm except by means of movement in the physical realm. The evidence for this is in Allah saying to Maryam: shake towards yourself the trunk of the palm tree; and saying to Musa: strike the sea with your staff. Allah thus made the shaking and the movement of the staff in the physical realm a cause for the receiving of blessings from the spiritual realm.”